عندما يقول أبو عبيدة اليوم إن 25 مجاهدا من نخبة كتائب القسام نفذوا عملية إغارة على تجمع لقوات الاحتلال المتوغلة في مدينة غزة، ارتقى واحد منهم شهيدا، وعاد البقية إلى قواعدهم بسلام بعد أن قتلوا وجرحوا العديد من الجنود الصهاينة، فهذا يعني وجود قدرة كبيرة وعالية على السيطرة والتحكم في الميدان لدى القسام.
(ومن يَتَوَلَّ الله ورسوله والذين امنوا فان حزب الله هم الغالبون)
حفظ الله مجاهدينا وثبتهم وسدد رميهم وخطاهم ونصرهم الله نصرًا عزيزا
يوم الأحد الماضي أعلنت إسرائيل أن جيش الاحتلال يخوض معارك ضارية على عدة محاور في قطاع غزة،نتج عنها مقتل عدد من الضباط والجنود،وقد تصور الجميع أن هذه المعارك الضارية بين جيش الاحتلال ومئات أو آلاف من حماس،لكن أبو عبيدة فاجأ العالم أمس بأن عدد المجاهدين كانوا 25 فقط استشهد أحدهم وعاد البقية إلى قواعدهم سالمين بعدما اثخنوا الجراح والقتل في صفوف الاسرائيليين،هذه البطولات يجب أن تسطر بحروف من نور في صفحات التاريخ،هنيئا لمن سطروها بدمائهم وبطولاتهم و من قاموا بروايتها وتسجيلها في صفحات التاريخ بأقلامهم #أبوعبيدة #فلسطين_الان #GazaUnderAtack #Alshifahospitalbombing
زعيم المعارضة الفرنسية جان ميلانشون: "لا يوجد سبب يدفعنا إلى الاستمرار في تقديم المساعدة المالية لدولة ترفض الاستماع لنا وترفض وقف المذبـ.ـحة في #غزة. نحن مسؤولون عن الأرواح التي تزهق في غزة"