شكثر عشت حياتي وأنا أبحث عن شيء "محدد"
مو عواطف ولا صداقات ولا حتى نجاحات. عشت حياتي وأنا أبحث عن
(لحظة تطابق بيني وبين الحياة)
مكان أقدر أوقف عنده وأقول: هذا مكاني، لكن الحياة مازالت تعطيني أشياء صغيرة حتى تختبر صبري
بإعتقادي بعض البشر ما يملكون روح، من جوا فاضين، كذا هي طبيعتهم. عيونهم ودواخلهم ما تشوف ولا شيء في العالم إذا طالعت فيه، الأشياء ما تحسسهم بأي شيء، مايقدر يجعل من الأشياء (روح) يتذكرها بحياته كمعنى
بإعتقادي بعض البشر ما يملكون روح، من جوا فاضين، كذا هي طبيعتهم. عيونهم ودواخلهم ما تشوف ولا شيء في العالم إذا طالعت فيه، الأشياء ما تحسسهم بأي شيء، مايقدر يجعل من الأشياء (روح) يتذكرها بحياته كمعنى
أفهم إنه (أمر الحياة) وإن الأحوال تتبدل، وأنا بشر وحالي تبدل... رضيت بالنضج، بالتجربة، رضيت إني وعيت وجوانبي العقلية توسعت، كل هذا مقبول.. لكن كل واحد منهم، أخذ مني شيء... أخذ مني الروح
تعرفون لمن تشتاقون حق البرايم حقكم? وتدري إنه ماعاد بيرجع، بالأصح ماعادك بترجع الإنسان الأولاني... إيوه أشتاق حق نفسي، أشتقت أقول ردت روحج ياميمي، الآن شكثر أحس بالوحشة للذات
تعرفون لمن تشتاقون حق البرايم حقكم? وتدري إنه ماعاد بيرجع، بالأصح ماعادك بترجع الإنسان الأولاني... إيوه أشتاق حق نفسي، أشتقت أقول ردت روحج ياميمي، الآن شكثر أحس بالوحشة للذات
من فترة طويلة قررت ما أشرب قهوة أو أي منتج فيه كافيين عالي بعد ٥ المغرب علشان جودة النوم و الالتزام كان أسهل مما توقعت لذلك فرحت بنفسي و قررت أرد القهوة لموقعها كمشروب متعة لا حاجة و لعل الغرور تمكّن مني و أنهد إنجازي على راسي———- قاعدة أشرب قهوة...
كان عندي 7k followers وبيوم وليلة قررت أحذف الحساب... رغم انتشاره، كنت أعتقد أني فضلت العزلة
ولكن أكتشفت إن اللغة ماعادت تخرج من لساني بإنسيابية مثل السابق، خسرت كلماتي
في الحالتين الإنسان راح يوصل للطغيان
تمنياتي للجميع عدم اختبار طغيان الجفاء بعد المودة وطغيان الملل بعد اللهفة؛ وكذلك عدم اختبار طغيان التفوق على الآخرين
كَلَّا إن الإنسان ليطغى أن رآهُ استغنى.
الآية هذي بتكشف جانب مهم جدًا في الإنسان، وهو تأثير "الاكتفاء"؛ الاكتفاء من الأشياء المادية في صورة امتلاك أو حتى الأشياء المعنوية زي العواطف
الاكتفاء والتشبع بيؤدي للملل والضجر، وفي السردية الأكثر عنفًا بيؤدي للشعور بالتفوق والقوة
كَلَّا إن الإنسان ليطغى أن رآهُ استغنى.
الآية هذي بتكشف جانب مهم جدًا في الإنسان، وهو تأثير "الاكتفاء"؛ الاكتفاء من الأشياء المادية في صورة امتلاك أو حتى الأشياء المعنوية زي العواطف
الاكتفاء والتشبع بيؤدي للملل والضجر، وفي السردية الأكثر عنفًا بيؤدي للشعور بالتفوق والقوة
لمن فكرة تجي في بالي لازم أنفذها في خلال خمس دقايق بالكثير، لأني عارفة إن بعد الخمس دقايق المدى الزمني لتنفيذ الفكرة هذي بيمتد إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها
أنا أيضًا في يوم أكون المنارة؛ أركن إلى إيمان ثابت، أتحرك في خط مستقيم، أرفع رأسي ولا أحني ظهري. يأتي النور من داخلي ولا يزايلني خوف ولا أحزن. ويومٌ آخر أكون البحر، لا نهاية له، ولا قرار له، ولا سكون أو طمأنينة على ظهره
"أحيانًا تكون المنارة، وأحيانًا تكون البحر"
هذا سطر من قصيدة للشاعر الڤيتنامي أوشن ڤونج وقفت أمامه زمنًا طويلًا لما قرأته أول مرة. ذلك أنني حينها رأيت معجزة الشعر: القدرة على صيد المعاني الهاربة والمتسللة سريعًا إلى غابة الشعور
"أحيانًا تكون المنارة، وأحيانًا تكون البحر"
هذا سطر من قصيدة للشاعر الڤيتنامي أوشن ڤونج وقفت أمامه زمنًا طويلًا لما قرأته أول مرة. ذلك أنني حينها رأيت معجزة الشعر: القدرة على صيد المعاني الهاربة والمتسللة سريعًا إلى غابة الشعور