@jobs_km جربت مركز ضيافة وجربت مدرسة المدرسة افضل من ناحية الاجازات المطولة والتنظيم والتعامل سلبياتها الراتب مافيه وقت الاجازة الصيفية طبعا على حسب المدرسة اما المركز يقبلون كل الاطفال الاعمار متفاوته فما يكون فيه انضباط بالفصل بشكل تام غير كذا حر برد اجازة مطولة فيه دوام
في ٢٠١٦ او ٢٠١٧ ناسية والله كان في وحدة حسابها يجنن اسمها الجوهرة او جواهر كانت ناقدة ونقدها يبهر من ضمن نقدها الدراما الكويتية كنت ولازلت معجبة بطرحها ليتها ترجع يارب انها تكون بخير حتى ردودها رهيبة بس من ضمن كتاباتها شوية سوداوية تتكلم فيه عن نهايتها بس محتواها يدل على النضج
لا تعلمين زوجك عن مخاوفك
لا تعلمين زوجك عن مشاكلك مع اهلك
لا تعلمين زوجك عن مشاعرك
لا تعلمين زوجك عن أحلامك وامنياتك
لا تعلمين زوجك عن حياتك
لاتعلمين زوجك اسرارك
لا تعلمين زوجك .
ويستغربون ليه حالات الطلاق كثيرة وش الفايدة من زواجي اذا ما بنعلم بعضنا شيء عن حياتنا وين الثقة؟
اشكر سفر الدغيلبي على قصيدته خيال الاطراف صرت احطها اذا كبار العايلة انهبلوا ونسوا انفسهم وكل واحد قام مع ورعه بالنهاية الورعان يتصافون والكبار متقاطعين وكل احد يحط قصيدة في حالات الواتس وكبار السن يشيلون هم زعلهم على بعض .
@IBatool87 كنت كذا مع اهل زوجي مع انهم من الاهل بس ماعرفهم كويس لين جبت ولدي وخلاص طاحت الميانه بحدود طبعا قبل كنت اخاف اقول كلمة او ازل زلة وتنقل عني ويبنى عليها كلام كثير لأن هذا اللي كان حاصل مع امي
اعوذ بالله القصه تحزن واللي تقطع القلب ما اكتفى بالاب قتل البنات و الزوجة ماتت وهي حامل بالتاسع يعني مافيه اي رحمة بالموضوع الله لا يقسي قلوبنا ويكفينا الشر ويعافينا مما ابتلاهم
جريمة بشعة بكل معنى الكلمة
جريمة تقشعر لها الابدان
شوف الغيره والحسد ممكن يوصلون الانسان الى فين
كان محتفظًا بفلوس وسبائك ذهبية
وانا ماعنديش آكل
المتهم بقتل صديقه وزوجته وابنتيه في التجمع بالقاهرة يدلي باعترافاته
في البداية ادعى انه كان شريكه وناصب عليه في فلوس
بس في النهاية اكتشفت الشرطه انه كذاب ودافع جريمته كان الطمع وأعترف بالحقيقة
صحيفة المرصد :
أدلى المتهم بارتكاب واقعة مقتل صاحب مطبعة وزوجته وابنتيهما بمنطقة التجمع الخامس بالقاهرة، باعترافات تفصيلية أمام الأجهزة الأمنية، موضحًا أنه كان يعلم باحتفاظ المجني عليه بمبالغ مالية وسبائك ذهبية داخل مسكنه، فقرر التخلص منه وسرقته، لمروره بضائقة مالية. حسب وسائل إعلام مصرية.
استدراج المجني عليه وقتله
وقال المتهم أنه استدرج المجني عليه بسيارته، وأطلق عليه عيارًا ناريًا، وعقب التأكد من وفاته استولى على مفاتيح مسكنه، ثم تخلص من جثمانه بإلقائه خلف حاجز خرساني بطريق العين السخنة.
حيلة المتهم لاستدراج الزوجة وابنتيها
وأضاف المتهم أنه توجه عقب ذلك إلى محل إقامة المجني عليه، وتواصل مع زوجته، وأوهمها بأن زوجها تعرض لحادث سير ونُقل إلى أحد المستشفيات، ثم اصطحبها رفقة كريمتيها داخل سيارة الزوجة، وأطلق عليهم أعيرة نارية بالطريق، ما أسفر عن وفاتهن.
محاولة دخول المنزل وسرقة محتوياته
وأشار إلى أنه عاد بعد ذلك إلى محل إقامة الأسرة، وترك سيارة الزوجة بالقرب من المسكن وبداخلها جثامين المجني عليهن، ووضع غطاءً على السيارة، ثم حاول دخول منزل المجني عليه باستخدام المفاتيح التي استولى عليها، إلا أنه فوجئ بتواجد حارس العقار، فلم يتمكن من الدخول، وقرر العودة في وقت لاحق لإتمام جريمته وسرقة محتويات المسكن إلا أن الشرطة تمكنت من كشف الواقعة والقبض عليه.
بلاغ بتغيب صاحب المطبعة
وكان قسم شرطة التجمع الخامس قد تلقى بلاغًا من أحد الأشخاص يفيد بتغيب شقيقه، مالك مطبعة ومقيم بدائرة القسم، وعدم تمكنه من التواصل معه.
وبالانتقال إلى محل إقامة المتغيب، عُثر على سيارته وبها آثار دماء وأعيرة نارية، كما عُثر على جثمان زوجته وكريمتيه داخل سيارة الزوجة بالقرب من محل إقامتهم.
ضبط المتهم والسلاح المستخدم
وبتكثيف التحريات وجمع المعلومات، تمكنت الأجهزة الأمنية من تحديد وضبط مرتكب الواقعة، وتبين أنه صديق المجني عليه، بالمعاش.
وبإرشاد المتهم، تم ضبط السلاح المستخدم في ارتكاب الواقعة، وبمواجهته أقر بارتكاب الجريمة، وأدلى بتفاصيل تنفيذها ودوافعه
مقطع لطفل يتحول فجأة إلى "عيادة مفتوحة" للتشخيص العشوائي، وإلصاق اسم مرض وراثي نادر عليه وعلى عائلته بدون طلب منهم ولا استشارة طبية!
التشخيص الافتراضي بناءً على "المظهر الخارجي" هو انتهاك لخصوصية الطفل، وصناعة لوصمة مجتمعية بلا أي مبرر فالطفل وعائلته لم يشكوا من أعراض، ولم يطلبوا تقييماً طبياً، ولم يعرضوا طفلهم كـ "عينة دراسية" لوسائل التواصل!
الملامح الدقيقة الشائعة بالخليج أو الاختلافات الشكلية الفردية قد تتشابه بين البشر دون وجود أي خلل جيني! التسرع بدمج الملامح بمرض وراثي هو جهل بأساسيات التشخيص الطبي الذي يستدعي اجراء فحوصات للهرمونات وفحص جيني قبل حتى مصارحة الأهل بالتشخيص الدقيق!
إيضاً، تداول صور الأطفال وتحليل ملامحهم وإرجاعها لـ "زواج الأقارب" أو "العيوب الجينية" أمام الملايين يمارس نوعاً من الوصم الاجتماعي القاسي:
- يحول الأشخاص إلى "نماذج للتنظير" بدلاً من التعامل معهم كبشر لهم كرامتهم.
- يدفع العائلات للكتمان والاهتزاز النفسي، ويخلق بيئة مجتمعية تراقب أشكال الأطفال وتقارنها بمعايير غير علمية.
التوعية بالمرض والجينات أمر نبيل، لكن ليس إسقاطها قسراً على وجوه أطفال لم يطلبوا رأيك الطبي!
شاب صيني من مدينة شنيانغ يبتكر مشروبًا جديدًا عبارة عن عصير منقوع بداخله ضفدع حيّ زاعمًا بأن له فوائد علاجية.
الأطباء حذروا من انتشار هذا المشروب قائلين بأنه خطير للغاية لأنه غالبًا سيكون مليء ببكتيريا السالمونيلا وطفيليات sparganum.