هذا منشور وصل مايقارب 5 ملايين مشاهدة من شخص أجنبي يقول ، إني كنت أصدق كل الادعاءات والشائعات عن محمد بن سلمان إلا يوم بحثت عرفت الحقيقة
ف تكلم دور ولي العهد في العالم الإسلامي، من السودان واليمن إلى سوريا ولبنان وفلسطين وباكستان والصومال والقائمة تطول
والأقوى من ذلك خاتمته، لما وجّه سؤالًا مباشرًا لكل من يحمل صورة مغلوطة عن القائد سمو سيدي محمد بن سلمان
وكان واجب علي أترجمه لكم كاملًا ، بس علشان تحمدون الله عليه دائماً ❤️
لا أعتقد أن محمد بن سلمان أخذ حقه من التقدير على ما يقدمه للعالم الإسلامي.
في السودان: يقف ضد ميليشيا الدعم السريع المتهمة بارتكاب جرائم إبادة جماعية.
في اليمن: يدعم الحكومة اليمنية في مواجهة ميليشيا الحوثي المتمردة.
في سوريا: يستثمر المليارات في إعادة الإعمار، ويُعد من أبرز الداعمين لرؤية تحويل سوريا إلى مركز مهم للتجارة والربط بين الدول.
في لبنان: يقف خلف الحكومة اللبنانية ويدعمها اقتصاديًا ودبلوماسيًا.
في فلسطين: ساهم في الحصول على دعم ترامب لخطة السلام في غزة، ومن المتوقع أن تُستثمر مليارات الدولارات في إعادة إعمار القطاع ودعم إقامة الدولة الفلسطينية.
كما نجح، بحسب الكاتب، في حشد مواقف فرنسا وبريطانيا والبرتغال ولوكسمبورغ ومالطا وأندورا وموناكو وسان مارينو للاعتراف بالدولة الفلسطينية، إلى جانب تعهد بلجيكا بالاعتراف بها.
في باكستان: تدخل أكثر من مرة بمساعدات مالية بمليارات الدولارات للمساهمة في حماية اقتصادها من الانهيار.
في الصومال: يدعم وحدة البلاد، ويعمل على منع الاعتراف بالمناطق الانفصالية مثل صوماليلاند.
وفي السعودية: ارتفع حجم صندوق الاستثمارات العامة من نحو ١٥٠ مليار دولار إلى تريليون دولار، وتضاعف الناتج المحلي الإجمالي للمملكة منذ توليه السلطة، بحسب ما أورده الكاتب.
وكل هذا يحدث في وقت يواجه فيه التوسع الإيراني والإسرائيلي في المنطقة، بينما لا يزال الحاقدون مغمضين أعينهم عن الحقيقة.
وإذا كنت ممن تشكّلت لديهم صورة سلبية عن الأميرمحمد بن سلمان، فاسأل نفسك سؤالًا:
كم من هذه الصورة بنيته على معلومات تعرفها وتحققت منها بنفسك؟ وكم منها مجرد كلام سمعته وكررته دون أن تبحث عن حقيقته؟
ومهما كان رأيك فيه، فمن مصلحة العالم الإسلامي أن تتمنى له النجاح وتدعو له بالتوفيق فيما يسعى إلى تحقيقه؛ لأن نجاح رؤيته، كما يرى الكاتب، لن تنحصر آثاره في السعودية وحدها، بل سيمتد نفعها إلى العالم الإسلامي بأسره.
انتهى كلام الكاتب.
وأعتقد أن أكثر ما يستحق التأمل في هذا المقال هو أن أثر الدول لا يُقاس بما تحققه داخل حدودها فقط، بل بما تتركه من أثر في محيطها والعالم
حفظ الله سمو سيدي محمد بن سلمان زعيم الشرق الاوسط ❣️