﴿ سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْرًا﴾
«هذا الوعد إنما يكون لمن انتظر الفرج من الله، ووثق بوعده، أما من أعسر، واستبعد الفرج من الله فهذا لا يُيسّر له الأمر»
ابن عثيمين -رحمه الله-
قال ﷺ:
(ما جَلَس قومٌ مجلسًا لم يذكروا اللهَ فيه ولم يُصلُّوا على نبيِّهم إلَّا كان عليهم تِرةٌ، فإن شاءَ عذَّبَهم، وإن شاءَ غفَر لهم)
تِرَةً، أي: حَسرةً ونَدامةً، ونُقصانًا، وقيل: أي: تَبِعةً عليهم
﴿ فَأَمَّا مَنْ أَعْطَىٰ وَاتَّقَىٰ وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَىٰ فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَىٰ ﴾
فأمّا مَن بذل مِن ماله واتقى الله في ذلك، وصدَّق ﺑ«لا إله إلا الله» وما دلت عليه، وما ترتب عليها من الجزاء، فسنرشده ونوفقه إلى أسباب الخير والصلاح، ونيسِّر له أموره.
﴿ وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ آيَتَيْنِ ۖ ﴾
- الليل والنهار خَلقانِ من خلق الله، وآيتان على وجوده، جعلهما الله على هذا الوجه تسخيرًا لعباده، فطوبى لمَن دلَّتاه على ربِّه، وانتفع بهما في وجوه الخير في حياته.