@flal3_ ﴿ وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ ﴾🤍
اللهُـم إنّ الداء داؤك، والدواء دواؤك
ولا شافي إلا أنت، ولا مُبرئ للأسقام إلا أنت
اللهُـم يا شافي اشفي جميع مرضى المسلمين شفاءً لا يغادر سقمًا
@NAli01108170758@Rimiyyah7@r8iirir@tweuq أما الابتلاء، فالله سبحانه وتعالى يقول:
﴿وَنَبْلُوكُم بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً﴾ [الأنبياء: 35].
فالحياة دار ابتلاء، ومن الابتلاء أن يُختبر الإنسان بالخير والشر، لكن ما نقدر نجزم أن كل عاصٍ مبتلى بمعصيته تحديدًا أو أن معصيته دليل على فشل تربيته.
@NAli01108170758@Rimiyyah7@r8iirir@tweuq حتى الرسول ﷺ ما كان يملك هداية من أحب، فكيف تجي أنت وتحكم على تربية أهل شخص بسبب معصية ارتكبها؟
ويقول الله تعالى:
﴿وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَىٰ﴾ [الأنعام: 164].
يعني كل إنسان يتحمل مسؤولية عمله، وما نحمل أهله ذنبه لمجرد أنه أخطأ