#تساؤلات | السلام عليكم زوجي حصلت له مع ولد عمته محادثه قبل زواجي ب سنه يطلب منه علاقه محرمه بينهم المهم وشفت المحادثه كنت شاكه كذا شك وزوجته منفصله منه عشان هالشي
المهم وكلمت زوجي قلت م ارتاح له وكذا وسكت وانا خايفه مره مره لان زوجي يطلع معه بشكل مستمر لو مع بنت اهون وجيت بشوف محادثات السناب حصلت مخلينها الحذف بعد المشاهده بالمعنى كل المضافين عنده بعد ٢٤ ساعه
فيني شك مو بدون سبب ب سبب كيف أتصرف ابي شي يثبت لأنهم واضح ملكعين بشكل مو طبيعي م ابي اجيب عيال بذات من شخص كذا
تكفون كيف أتصرف
إن تغييب الذات ممارسةٌ نسقية تهدف إلى وأد التمايز؛ فمتى استيقظ في الفرد وعيه بذاته، تمرد على وصاية المجموع وفكك أغلال التبعية. هناك فحسب، ينبعث الإنسان المستقل: كائنٌ يملك زمام قراره، ويجترع رأيه الخاص، ويشيّد كونه الفريد، ويجترح
فوق كل شيء جسارة السؤال.
تتجلى أزمة "الذات" في العالم العربي في محاربتها كمفهوم وإقصائها ككيان؛إذ يسود موروث جمعي يربط العودة إلى الذات بالانزلاق نحو الشهوات،والضلال،والمغويات.
وبناء على هذه الرؤية التوجسية،يفرض على الفرد الانكفاء والذوبان في الجماعة سواء أكانت قبيلة،أم عصبية،أم سلطة أبوية ..
تتجلى أزمة "الذات" في العالم العربي في محاربتها كمفهوم وإقصائها ككيان؛إذ يسود موروث جمعي يربط العودة إلى الذات بالانزلاق نحو الشهوات،والضلال،والمغويات.
وبناء على هذه الرؤية التوجسية،يفرض على الفرد الانكفاء والذوبان في الجماعة سواء أكانت قبيلة،أم عصبية،أم سلطة أبوية ..
أتساءل عن كل امرأة يفرط بها الوجد؛ هل يمنحها الحب سكينة مستقرة، أم يرجح بها بين عواصف التناقض؟ حتى لتجد نفسها في أوج شجنها، تتوق للتلاشي وتتهاوى نحو مرافئ الغياب.
المؤسف أنه مع كل حدث سياسي، يتراشق بعض النساء بالتعيير حول حقوقهن المسلوبة، ليرد الطرف الآخر بذات المنطق الهابط في سلسلة مزايدات جوفاء.
والمفارقة المخزية أن كلتيهما يرزحن تحت ذات التهميش والمواطنة المنقوصة؛ مجرد جوارٍ يتباهين بزينة الأغلال، وتافهات يتصارعن على من يملك سيدًا أفضل!