أحيان ذرابة الأسلوب وبلاغة اللسان هبة ونعمة ، اكتسابها وتعلمها ليس بالهيّن
فالحمدلله عندما تكون هذه النعم مكتسبة بالفطرة
وأشد الناس بلاءً من له لسان مطلق وقلب مطبق
يخونه لسانه لإطلاقه العنان له من دون تريث
التفكير قبل الكلام ضرورة فيها الفرد يتقن صياغة مفرداته ومنتقى حروفه .
أحس إني بديت أتثاقل الخطوة
كأن الأرض ما تتحمّل أقدامي
تسيرني مقاديري على القسوة
مع أني ما قسيت إلا على أحلامي
عسى هذا الحزن يا خاطري نزوة
عسى هذا الشعر ما يكسر أقلامي
عسى ما بيني وبين الفرح فجوة
عسى ما ينتهي صبري وأنا ضامي .