لم يكن أخي يومًا رجلاً عادياً ففي كل المرات التي قابلتني الدنيا بمواقفها الوحشيه كنت أختبئ في ظهر أخي وأطل عليّها بكل قوتي وحينما داهمني اليأس حاربته بأخي
وكل حُب أستصغره حينما أقارنه
- بحب أخي وصداقتي الأزلية مع أخي -
وكأن أخي خلق كظل ساند
اللهُم أجمعني بأخي في جنتك
وبشرالصابرين الذين إذاأصابتهم مصيبة
قالواإنالله وإناإليه راجعون أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون
بِقُلوب راضِية بقضَاء اللَّه وقدره ننعى
المتوفى / عمر احمد بخش
يرحمه الله ويغفر له
وصُلى عليه بالمسجد النبوي الشريف
#وفيات_المدينة_المنورة