صباح الخير
هاذي علا صديقتنا من خمس سنوات نبي نوقف معها وعسى الله يرحم والدها ويغفرله ما بقى شي وتتقفل المبلغ بسيط جداً لو بعشرة ريال بنية شفاء عزيز ولا تفريج هم لك او لأحبابك
حين يصلك خبر وفاة شخص، لا تجعل أول ما تفكر فيه هو البحث عن مقاطعه وصوره لتعيد نشرها، أو تصميم المقاطع وإنهاء سناباتك بصورته. ادعُ له، واستغفر له، وتصدق عنه إن استطعت، فهذا أنفع له من أي منشور.
والأشد إيلامًا أن يُنشر مقطع لصديق أو قريب لحظة تلقيه خبر الوفاة وهو يعيش صدمته وانكساره، وكأن أوجاع الناس أصبحت مادة للمشاهدات والتفاعل.
ليس كل ما يُوثَّق يُنشر، وليس كل لحظة مؤثرة يحق لنا أن نتداولها. للميت حرمة، ولأهله وأحبابه حق في أن يعيشوا حزنهم بعيدًا عن عدسات الهواتف وسباق النشر.
ارحموا الأحياء بمراعاة مشاعرهم، وارحموا الأموات بكثرة الدعاء لهم، فالدعاء يصل، أما المشاهدات فلا تنفعهم
إن العين لتدمع وإن القلب ليحزن وإنّا لفراقك ي اخي سعود لمحزنون ولانقول إلا ما يرضي ربنا إنا لله وإنا إليه راجعون
اللهم ارحم طيب القلب عبدك سعود واغفر له وأجبرنا في مصيبتنا يارب العالمين