ثم قال لها :
اعدك أن أكون لك السند والرفيق ولكن إياكي أن يمتلئ قلبك بي فانا وغيري إلى زوال ، وإعلمي أن اللهُ يغار على قلوب عِباده فإذا شعرتي بأن حباً دنيوياً ملا القلب وَفااض !
فإهربي إلى الله مني ومن الدنيا بأسرها فهو الباقى الذي لا يغيب ولا تنسي بان كل حب في غير الله زوال..
قد يخيب آمله- خلال آيام الأسبوع -
ويزحف إليه الوهنُ وتجتمع عليه الهموم، فيجلس بعد العصر يوم الجمعة مخبتا منيبا، يطلب من اللّٰه العون والمدد، والهدى والسداد، واليقين والعافية، ويسأله من خير الدنيا والآخرة؛ فيطمئن قلبه وتهدأ نفسه، ويستعيد قوته ويكمل المسير.
في الواحده والنصف صباحا ً..
كيف غادرنا الأماكن التي نحب !
كيف إنتظرنا عودة صديق !
كيف اصبحنا أمنية لنسختنا القديمة!!
كيف تجاوزنا مرحلة كنا نبكي منها سرا!
كيف تجاوزنا عثرات الطريق !