اكثر ملاقيف بمنصة اكس مغردين الإمارات
واكثر من يتدخل بشؤون دول الغير هم
سواء كان باليمن
او ليبيا والسودان والصومال وسوريا حتى المغرب وصلوا له
ناس مرضى يغطون على فشلهم بادارة اكثر من ملف سياسي
" #الناتو_المقدس "
أبهجنا وأبهج كل (مسلم سوي) إلتقاء هذه الإرادة الإسلامية الاستراتجية (الجيو/سنية الكبرى) في #اتفاقيه_مكة_للدفاع_المشترك ، على منطق ومبادئ واتجاه ( #الناتو_الإسلامي ) الذي كنا قد دعونا له قبل (١٦ شهر) في المقال المرفق أدناه:
___
"النهضة -الجيو/سُنيّة- الكبرى"
-ثلاثية القوة بين العقيدة، والنفوذ، والتحالف… نحو بناء الكتلة، وتأسيس المحور، وتحقيق توازن الأمة"
في ظل تصاعد التحديات الجيوسياسية، وتعاظم أدوار المحاور الإقليمية في تحديد مصائر الشعوب والدول، لم يعد مقبولاً أن يظل موقع أهل السنّة في العالم الإسلامي رهين الجمود أو التشرذم.
آن الأوان للتفكير بصيغة استراتيجية تُعيد تعريف الكتلة السنية، لا بوصفها مجرد أغلبية ديموغرافية، بل باعتبارها إطارًا حضاريًا وسياسيًا قادراً على إنتاج التماسك الداخلي والفاعلية الخارجية، ضمن مشروع نهضوي يتكئ على ثلاثية القوة (العقيدة، والنفوذ، والتحالف).
أولاً: العقيدة الجامعة: من الاختلاف إلى التماسك البنيوي:
النقطة الأولى في هذه الثلاثية تبدأ من الداخل، عبر إعادة ترتيب البيت السنّي ذاته.
(لا نهضة حقيقية دون إجماع على قواعد إدارة الاختلاف العقدي والمنهجي بين مكوّنات أهل السنّة) من مدارس وتيارات ومذاهب، على (قاعدة الأصل الجامع والمصلحة العليا)
إن احترام التعدد ضمن الوحدة لا يُعدّ ضعفًا، بل مصدر مناعة إذا تم تأطيره ضمن (عقيدة جامعة) تمنع التصادم الداخلي وتغلق ثغرات الاختراق الخارجي.
وقد أثبتت تجارب الانقسام السني في العراق وسوريا ولبنان -في آخر عقدين- أن ترك الخلافات دون (إطار ناظم) يؤدي إلى (تشظٍّ سياسي يُفقد الكتلة السنية وزنها في معادلات النفوذ) ويجعلها عُرضة للتوظيف من قبل المحاور الأخرى.
من هنا تأتي الحاجة لتأسيس (مظلة سياسية إقليمية سنيّة جامعة) تُعبر عن الإجماع السياسي والوجداني للكتلة السنّية، وتُشكّل مرجعية لحركتها.
ثانيًا: توزيع النفوذ نحو -مراكز توازن- لا تتنافر:
أي عقيدة استراتيجية بلا نفوذ ميداني ستبقى حبراً على ورق، وهنا تبرز أهمية توزيع النفوذ الحيوي والأمني بين المراكز الإسلامية الثلاثة الكبرى: (السعودية، تركيا، باكستان).
فكل من هذه الدول تملك عناصر قوة متميزة: السعودية بما تمثله من ثقل ديني وتمويل اقتصادي، وتركيا بما تملكه من خبرة سياسية وقدرات صناعية وعسكرية، وباكستان بما تحتضنه من قاعدة نووية وسكان وموقع استراتيجي.
التفاهم بين هذه المراكز لا يعني تذويب الفوارق أو توحيد القرار، بل (التكامل الذكي) وفق توزيع أدوار يُحاكي نموذج (التحالفات متعددة الأقطاب) بحيث تبرز كل دولة بموقعها في منظومة متماسكة تُحقق التوازن داخلها قبل أن تُطالب به خارجها.
وفي هذا السياق، يمكن توزيع العالم الإسلامي إلى (ثلاثة آماد أمنية وجيوسياسية) وكل دولة تدعم بقية الأعضاء في آمادهم الجيوسياسية:
١) الأمد الإقليمي الجيوسياسي السعودي.
٢) الأمد الإقليمي الجيوسياسي التركي.
٣) الأمد الإقليمي الجيوسياسي الباكستاني.
ثالثًا: التحالف المؤسسي من (التفاهم الثلاثي) إلى (الناتو الإسلامي):
انطلاقًا من هذا التوزيع، يمكن الانتقال نحو الخطوة التالية: الإعلان عن حلف أمني جماعي ثلاثي، كنواة أولى لتحالف إسلامي أكبر.
هذا الحلف لا يُبنى على العواطف أو الشعارات، بل على أسس صلبة من (الشراكة العادلة والمعايير الأمنية الواضحة) مع تكامل تقني واقتصادي وعسكري.
ولأن التجارب السابقة لتحالفات إسلامية واسعة غالبًا ما فشلت بسبب (غياب العمق المؤسسي أو الخلل في موازين القوة) فإن هذا الحلف الثلاثي يجب أن يُصاغ بدقة، ويُفتح لاحقاً لانضمام بقية الدول الإسلامية وفق شروط تُراعي (الأرضية الاستراتيجية الثلاثية) وصولًا إلى بناء (ناتو إسلامي) حقيقي، يُعيد رسم (خريطة التوازن الأقاليمي الإسلامي) ويُخرج دولنا إلى (ساحة الاستقلالية الدولية) بتدرج متوازن.
ختامًا: لحظة الانعطاف التاريخي؛
نحن أمام لحظة انعطاف نادرة في التاريخ الحديث.
(ثلاثية القوة الجيو/سنية – العقيدة، النفوذ، التحالف) ليست مجرد رؤية نظرية، بل معادلة وجودية وفرصة ذهبية لتفادي التفكك، وتثبيت الكتلة السنية كفاعل جيوسياسي مستقل.
وإن لم نؤسس لهذه المعادلة اليوم، فستُفرض معادلات أخرى، قد تقصي السنّة تماماً من موقع التأثير في رسم مصائرهم.
(المشروع الجيو/سنّي ليس رافعة تكميلية، وإنما مسار اضطراري يفرضه الواقع للبقاء والتوازن).
يقول لي احد الأذكياء:
(على المدى المتوسط والطويل
من أراد تطويقنا بميليشيات طوقناه بدول لا قبل له بها. ومن أراد إجبارنا على التطبيع بحجة حاجتنا إليه ،ولراعيه،
أبلغناه أننا مستغنين)!
الحوثي يعتقد أن الصواريخ والمسيرات ستمنحه كل شيء، وأنها قد تعيق أي عملية برية ضده؛ وينطلق في هذا من تقييم متدني لاحتمالات قدرته على الصمود أمام أي عملية برية للقوات الحكومية مسنودة بالتحالف؛ لذلك يبادر الى استخدام امتيازه النوعي بالصورايخ والمسيرات. ولكن ما حصل اليوم في مارب مؤشر على فشل هذا التكتيك حيث أطلق 30 صاروخ ومسيرة ولكن كفاءة الانتشار والاستعداد أدت الى افشال جميع الهجمات ولم ينجح الحوثي في تحقيق أي هدف لا مادي ولا بشري يكاد يذكر باستثناء اصابات مدنيين في مخيم نازحين.
يكرر الحوثي هذا الاسلوب بعد أن نجح جزئيا يوم أمس واستغل ثغرة لدى قوات الطوارئ. ولكن سرعان ما يفقد أثره عبر الدفاع السلبي والمزيد منه والتعلم من الاخطاء.
وفي المجمل؛ كل ما يقوم به الحوثي قد يعجل في حدوث ما يخشاه وليس العكس؛ لأن ميزان القوى مختلف حاليا، خاصة اذا ما تسارعت الاحداث وانفجر الموقف؛ وهو ما يجب في الحقيقة.
وكما قلت سابقا: هذه المرة، يخطئ الحوثي في قراءة خصومه.
توقيع سمو سيدي ولي العهد وفخامة رئيس الجمهورية التركية، ودولة رئيس وزراء جمهورية باكستان الإسلامية، على اتفاقية مكة للدفاع المشترك يؤكد عمق العلاقات الأخوية والاستراتيجية بين الدول الثلاث، ويشكل محطة مهمة في مسيرة التعاون الدفاعي بينها، وتتويجًا للرغبة المشتركة في توحيد الجهود لمواجهة التحديات والتهديدات التي تمس أمن المنطقة واستقرارها.
وتأتي الاتفاقية تجسيدً للإرادة السياسية المشتركة للدول الثلاث نحو حماية الأمن والاستقرار، ودعم بيئة إقليمية أكثر أمناً، بما يخدم دولنا وشعوبها، وينعكس إيجاباً على المنطقة بأسرها، ويمهد لمستقبل آمن تتعزز فيه فرص التنمية والازدهار.
يصفون انفسهم بمحور المقاومة ضد اسرائيل
ومسيراتهم موجهه نحو السعوديه ودول الخليج
هنا تعرف كيف التقية الايرانية خدعتهم بالشعارات الكاذبة
ليكونوا مجرد قطيع مغيبين عن الواقع ليكونوا ضمن قوائم مليشياتهم الارهابية ووقود حروب
هذه التقية 👆
يستخدمونها حاليا من وضعوا لهم شعارات كاذبه ليخدعوا منهم في جنوب اليمن والسودان وليبيا ليكونوا وقود حرب لأجندة انفصالية وينفذها نيابة عن غيره
#اتفاق_مكة_للدفاع_المشترك
كالعادة بعد توقيع الاتفاقية
اللطم والصياح عند اصحاب اتفاقية أبراهام المصطنعة الخبيثه وخاصة شبيحة دول المؤامرات على المسلمين
الاب الروحي غراهام مش راجع 😜