إن المواقف والتجارب تؤدبك وتربيك
لين يقل كلامك ..
ويبرد اندفاعك ..
وتبطل تعاتب وتشرح وتبرر
تعلّمك إن كثرة عطائك ما تضمن لك مكان إنك مهما قدمت ومهما ضحيت راح تبقي في عين البعض
(ولا شي)..
وأقسى شي عرفته ... إن الخذلان ما يجيك من بعيد والله ما يجيك إلا ممن كنت تحسبه أمان ..
ومن الناس اللي قدمت روحك دونهم ومع الوقت تستغني عن ناس وأشياء كنت تحسبها أساسيات في حياتك وتكتشف متأخر .. إنك كنت تحرق نفسك عشان تدفيّ ناس .. ما فكروا يوم يسألونك :
أنت بردان؟
" راح تعاتب الي تحبه لين يطيب خاطرك"
تحس من كثر ما تسامحه على أغلاطه وتعذره مرة ومرتين يجي يوم ويطيب خاطرك منه مو لأنك ما عاد تحبه لأنك استهلكت كل مشاعرك وانت تعاتب وتبرر له لين تعرف معدنه خلاص وما عاد تشوفه بنفس النظرة ولا تبيه بحياتك مثل قبل
هناك أشخاص لا يرحلون فجأة، بل يرحلون على مراحل؛ يقل اهتمامهم، تختصر أحاديثهم، تتغير طريقتهم، حتى يأتي اليوم الذي تدرك فيه أن الشخص الذي كنت تخاف خسارته، لم يعد موجودًا أصلًا كما عرفته.
أكثر الأشياء تتعب الإنسان انو يعيش عمره وهو محروم من أبسط حقوقه النفسية الدفء والاحتواء ويضطر يكون قوي لكل الناس وهو من داخله أكثر شخص محتاج لمن يطبطب على روحه ..