@Elegant_house1@v60ei عملية BBL هي إجراء تجميلي مزدوج يهدف إلى تحسين قوام الجسم. تتضمن العملية شفط الدهون من مناطق معينة (مثل البطن، الظهر، أو الخواصر)، ثم تنقيتها وحقنها في الأرداف والمؤخرة لزيادة حجمها ومنحها مظهراً مشدوداً وأكثر تناسقاً.
حكام المملكة العربية السعودية يتوارثون الحكمة والنزاهة والرزانة والإبداع والتخطيط السليم وعدم الدخول في تفاهات ومهاترات بعض الأقزام الذين طواهم التاريخ بالخزي والعار وتدمير بلدانهم، قيادات حكيمة منذ تأسيس المملكة وهي تخطط لمصلحة الجميع ولا مكان للمصالح الفردية او ضيقة الأفق ولا القرارات الارتجالية ذات الصيت الاعلامي ثم مصيرها للزوال،
في عام 1981 اتخذت قياداتنا قراراً إستراتيجياً غيّر معادلة أمن الطاقة: إنشاء خط أنابيب ينقل النفط السعودي من الشرق إلى الغرب عبر خط بترولاين، بطاقة تصميمية 5 ملايين برميل يومياً.من الخليج العربي إلى البحر الأحمر ،
لاحقاً، وفي الفترة بين 2017 و2019، وجّه سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بحكمته وحنكته بتوسعة الخط لترتفع طاقته إلى 7 ملايين برميل يومياً، بما يتناسب مع نمو الطاقة الإنتاجية للمملكة.
لكن القصة لا تقف هنا.
تعتمد أرامكو أيضاً على إستراتيجية ذكية تُعرف بـ الخزن الأمامي (Pre-positioned Stocks):
مخازن نفطية ضخمة موزعة حول العالم، في الصين، اليابان، كوريا الجنوبية، مصر، هولندا، والولايات المتحدة.
الطاقة الاستيعابية لهذه المخازن تتجاوز 200 مليون برميل (بحسب تقدير CNN عام 2019)، أي ما يعادل شهراً كاملاً من الصادرات النفطية السعودية.
وبحسب البيانات المتاحة، لا توجد دولة في العالم تمتلك شبكة مخازن نفطية خارجية بهذا الحجم.
الخلاصة:
خط بترولاين + المخازن الأمامية = منظومتان مستقلتان لأمن الطاقة.
كل واحدة منهما وحدها كافية لتجاوز إغلاق كامل لمضيق هرمز حتى لو استمر لأشهر.
هذه ليست صدفة… بل تخطيط إستراتيجي طويل المدى.
اللهم لك الحمد والشكر على نعمة الإسلام والأمن والآمان وحكمة قياداتنا وخدمتهم للحرمين ولبلادنا وللمسلمين أجمعين ومحبتهم لشعبهم .
@sb4wpu رحم الله الملك عبدالله مات بطلا شجاعا محبوبا معززا مكرما اما القذافي مات شر قتله لأنه تطاول على اسياده وهو نذير ان السعوديه فوق فوق وكل من يعاديها سوف يخسر بقدرة رب العالمين