أكثر من 2.5 مليون إنسان مهددون بالموت جوعًا إن لم تُفتح المعابر فورًا.
هذه المجاعة تختلف عن سابقاتها؛ فالمجاعة الأولى اقتصرت على مدينة غزة والشمال، حيث تحمّل الأهالي ما لا يُطاق، وأكلوا ما تبقى من الخبز التالف وعلف الحيوانات، أكرمكم الله.
أما اليوم، وبسياسة الاحتلال الجديدة، يستهدف التجويع كامل القطاع: شماله ووسطه وجنوبه، في محاولة لتركيع شعب بأكمله عبر سلاح الجوع، والقضاء على كل مظاهر الحياة في غزة.
تعرف يا مشم يا من تدعي الوطنيه وتزاود علينا ليش لازم تطالب بدعم #غزة بالمال والسلاح ونصرتهم
ما بدي ادخل بانه واجب ديني وبدي اعتبر انه #الاردن فقط تعنيك
لان انتصار غزة يعني القضاء على فكرة اسرائيل الكبرى التي تشمل الاردن ودول عربية اخرى
ويعني إغلاق ملف التهجير والوطن البديل
لا يجوز الخلط بين العصيان المدني والاضراب
الدعوه العالميه لاضراب من أجل وقف العدوان ونصرة لغزه وليس لأمر داخلي
العصيان المدني هو فعل سياسي داخلي لرفض سياسات وقرارات داخل الدوله
ما في داعي يستغل البعض ذلك من أجل فتنه داخليه .
قرفنا السحيجه ودعاة الفتنه.