"هل مازلت للآن تظنه يحبك؟ ألا ترى كيف يمضي أيامه دونك، دون الإطمئنان عليك، دون أن يفاجئك مرة برسالة يُخبرك بها أنك تتواجد في أفكاره وأنه يُحبك ولا يُطيق الابتعاد عنك، ألم تكفيك أفعاله لتبتعد دون عودة، ألا تشعر بأنك لم تكن كافيًا لشخصٍ أغرقته بالحب ولم يُبادلك نصف شعورك حتى؟"
مش كل الناس تستاهل إنك تكون موجود علطول و إنك تضحي بجزء من وقتك و من سعادتك عشان تواسيهم أو تحاول تفرحهم
مش كل الناس أبدًا تستاهل إنك تعافر عشانهم و إنك تكون موجود وقت بس ما يحتاجوك و وقت ما هما يقرروا إنك تكون موجود .
"إن كنت تمر الآن بأوقاتٍ صعبة، وليالٍ متعبة، وكل أمورك تأخذ بالتعقيد أكثر فأكثر، فتأكد بأنك ستجد في قادم أيامك من الرحابة والاتساع ما لا يمكن لعقلك أن يتخيله، واعلم أنها لا تضيق إلّا لتُفرج، وأن بعد الليالي المظلمة لابُد من شروقٍ ساحر للشمس. هدّئ قلبك وطمئن قلقك وتوكّل على الله."
يجب عليك أن تكون حنونًا على نفسك كُل يوم، ألّا تزيد من صعوبة الحياة بقسوتك على ذاتك ..
أخطأت لا بأس لقد تعلمت ، خسرت إذًا ستُعوّض، توقف عن تضييق عيشك بالحسرة والندامة ، الحياة قصيرة لا تستحق أن تقضيها منطويًا على حُزنك .
"أحترم بشدة من يُقدّس الخصوصية ولا يتعدّاها، من يؤمن بأن لكل إنسان مساحته الخاصة التي يجب أن لا يتخطّاها ، فلا يسأل عن ما لا يعنيه، ولا يدسّ أنفه فيما لا شأن لهُ فيه، من يدرك أن حُريّته الشخصية تقف عند حدود حُريّة غيره ويلتزم بذلك؛ هذه الفئة الراقية تفرض احترامها على الجميع."
"أتجول في ملاحظات هاتفي وصادفني نص كتبته قبل قرابة سنتين، كنت أقول فيه:"سيظل هذا الموقف يدمي قلبي حتى مماتي" ولا أخفيكم أني طوال اليوم في معركة مع عقلي لتذكر هذا الموقف،ولم أتذكره! ولكن الأكيد أني تجاوزته ومازلت بعده حيًا أرزق. المغزى: كل شيء،كل شيء فعليًا قابل للتجاوز، اطمئنوا."
في النضج هناك شيء مريح ومرعب في آن واحد؛
هو أنك تصل إلى مرحلةٍ تستطيع التخلي فيها عن أي شيء، أي شيءٍ مهما كان عزيزًا أو يشكل في حياتك حيزًا كبيرًا، ستصل إلى مرحلةٍ لا تبالي بمن يحاربك، ولا تجاري من يجاملك، ولن تعادي من يعاديك، في النضج ستكون في عالم وكل ما حولك في عالم آخر.