الداعية الكويتي "مشاري الخراز" نشر نداءً على حسابه في منصة X طلب فيه من أهل المملكة الحضور والدعاء لوالدته التي وافتها المنية في المدينة المنورة للصلاة عليها ودفنها، وذلك لعدم قدرة أقاربه الحضور بسبب انقطاع رحلات الطيران مناشداً بأن يكثر الداعون حول قبرها.
التغريدة لاقت أكثر من 5 ملايين مشاهدة وهبّ الناس ليلة أمس في المدينة المنورة لنداء الداعية مشاري (@mesharialkharaz) وصلًّ عليها جمع غفير ودفنوها في البقيع وهم يدعون لها بالرحمة والمغفرة.
عظم الله أجرك يا مشاري ورحم الله والدتك وأدخلها منازل الصديقين والشهداء.
نداء لأهلي بالسعودية!
أمي توفيت الآن عندكم وسندفنها الأربعاء 3 ذوالحجة 20مايو بعد صلاة العشاء بالمدينة بالبقيع
ولن يستطع كل معارفنا الحضور معي للدفن بسبب انقطاع الرحلات
وأريد أن يكثر الداعون لها حول قبرها
فهل ممكن أن تحضر من فضلك؟
أخي وأختي.. سامحوني سأطلب منكم النشر آخر مرة
الطبيب الاستشاري (بهي الدين مرسي):
الشاورما هي أسوأ وجبة في حياة البشر بعد الفسيخ.
أكمل قائلاً:
الشاورما التي توضع في أسياخ عمودية تحتل المركز الثاني كأسوأ وجبة في العالم بعد الفسيخ بسبب طريقة حفظها وتوزيعها وتصنيعها وقيمتها الغذائية المتدنية وهي خطيرة لأنها قد تؤدي للإصابة بالأمراض التالية:
- السالمونيلا
- الكامبيلوباكتر
- الإشريكية القولونية (E. coli)
- المكورات العنقودية الذهبية
وأنهى حديثه بنصيحة واحدة:
إذا أردت أكل الشاورما قم بتحضيرها في بيتك.
وبشكل رسمي
رئيس وزراء إسبانيا يعلن انسحاب بلاده اسبانيا من مسابقة "يورو فيجن" بسبب مشاركة إسرائيل التي ارتكبت إبادة جماعية بحق الشعب الفلسطيني في قطاع غزة
هذا الرجل تاريخي وما تقوم به اسبانيا لا يُنسى.
Quienes consideran que ondear la bandera de un Estado es “incitar al odio”, o han perdido el juicio o han sido cegados por su propia ignominia.
Lamine solo ha expresado la solidaridad por Palestina que sentimos millones de españoles. Otro motivo más para estar orgullosos de él.
الأمير تركي الفيصل :
لو نجحت الخطة الإسرائيلية في إشعال الحرب بيننا وإيران لتحولت المنطقة إلى حالة من الخراب والدمار وخسارة الآلاف من أرواح أبنائنا وبناتنا في معركة ما كان لنا فيها لا ناقة ولا جمل. ولنجحت إسرائيل في فرض إرادتها على المنطقة وبقيت الفاعل الوحيد في محيطنا.
-جزء من مقال الفيصل اليوم في الشرق الأوسط
مقال في صحيفة هآرتس العبرية يتنبأ بنهاية إسرائيل عنوانه:
(سيرحل نتنياهو، لكن الدولة ستموت معه)
أهم النقاط:
- نتنياهو لم يدمّر الدولة فقط، بل دمّر كل شيء.
- المجتمع منقسم، البلد متآكل، الجيش ضعيف، القضاء خائف، الإعلام سطحي، والكنيست فاقد للاتزان.
- لا حل للقضية الفلسطينية.
- الأحزاب الصهيونية هي الحاكمة.
- نتنياهو تسبب في كُره العالم لإسرائيل بشكل غير مسبوق.
- لم يعد هناك تعاطف معنا.
- أصبح شعبنا مكروه من العالم.
- فُرص إصلاح الأضرار مجرد وهم.
- خروج نتنياهو من الحكم يعني سقوط إسرائيل.
ويختتم المقال:
ونحن أمام موتنا الوشيك، يبقى سؤال واحد، هل هناك حياة بعد الموت؟ يتعين علينا أن نموت لنكتشف ذلك، ربما بعد موت الدولة تولد دولة أخرى، ونشهد بعثاً جديداً لوطن جديد في مكان جديد... المؤكد أننا لن نتمكن من عيش الحياة التي كانت لدينا، لقد وصلنا إلى طريق اللاعودة، لا مستقبل للدولة، نهاية نتنياهو ستكون نهاية الدولة.. لقد قتلها.
Israel vuelve a violar la legalidad internacional al asaltar una flotilla civil en aguas que no le pertenecen.
Nuestro Gobierno está haciendo todo lo necesario para proteger y asistir a los españoles retenidos.
Pero con eso no basta. La UE tiene que suspender el acuerdo de asociación YA y exigir a Netanyahu que cumpla la ley de nuestros mares.
Ha llegado la hora de que la UE rompa su Acuerdo de Asociación con Israel.
No tenemos nada contra el pueblo de Israel, al contrario. Pero un Gobierno que viola el derecho internacional y, por tanto, los principios y valores de la UE no puede ser nuestro socio.
NO A LA GUERRA.
Gaza wygląda dziś jak Warszawa w 1944 roku. Wtedy masakry dokonali niemieccy naziści, dziś robią to izraelscy naziści. Różnica polega na tym, że tym razem to ofiara stała się katem.
Właśnie zostałem ukarany przez Marszałka Sejmu Włodzimierza Czarzastego za moje ostatnie wystąpienie w sprawie ludobójstwa, którego dokonuje Izrael na Bliskim Wschodzie.
Oprócz kary finansowej marszałek skierował przeciwko mnie wniosek do prokuratury. Nie boję się tego i nie zamierzam się uchylać – będę się bronił. Żadna represja ze strony organów państwa nie zamknie mi ust.
Jeśli ktoś z Was chce pomóc w tym trudnym zadaniu, proszę o udostępnianie moich treści i obserwowanie moich profili. Niedługo też podam link do zbiórki, dzięki której można będzie wesprzeć działalność na przekór zamilczaniu.
Nie bądźmy obojętni. Nie milczmy i nie udawajmy, że oni są dziś ofiarami. Nie, nie są. Są sprawcami ludobójstwa niewinnych dzieci, kobiet i mężczyzn w Gazie. Nie pozwólmy, by demony ubiegłego wieku znów wypełzły i pokazały swoje ludobójcze oblicze. Bez względu na poglądy, stańmy razem murem w słusznej sprawie.
كشف تحقيق حديث عن أداة تُعرف باسم Webloc، طُوّرت من شركة إسرائيلية الأصل، قادرة على تتبع نحو 500 مليون جهاز محمول حول العالم، اعتماداً على بيانات تُجمع من التطبيقات والإعلانات الرقمية، دون الحاجة إلى اختراق مباشر للأجهزة.
بعدما انزعجت إسرائيل من غلاف مجلة L'Espresso الإيطالية وأدان السفير الإسرائيلي في روما الحادثة واتهم المجلة بأنها "تعادي السـ.ـامية" بتشويه صورة إسرائيل مدعيًا أنها غير حقيقية، قامت المجلة بنشر فيديو كامل للجندي والسيدة الفلسطينية! قمة الإحراج!
‼️ Uwaga‼️ Facebook postanowił podstępnie, po cichu, bez żadnej wiadomości po prostu usunąć mój post, że zdjęciem, pod którym dało like ponad 30 tysięcy osób. Dlatego wstawiam go raz jeszcze. Proszę o udostępnianie i jeszcze większą mobilizację. Nie dam się uciszyć.
———————
Żydzi stosują zakazaną bombę fosforową, która pochłania tlen z powietrza i doprowadza do ich śmierci przez uduszenie. Więcej. Dym z tej bomby dostaje się do płuc i pali je od środka. One duszą się i palą się od środka jednocześnie. Kilkadziesiąt tysięcy kobiet i dzieci. Ale jak jakiemuś dziecku się poszczęści i się nie udusi, to biały fosfor przyklei się do policzka, do rączki i wypala się przez tkanki do kości. Nie da się tego zgasić, więc odcina się policzek, amputuje się rączkę.
Izrael dokonuje na naszych oczach ludobójstwa ze szczególnym okrucieństwem. Izrael to nowa Trzecia Rzesza i jego flaga powinna wyglądać dokładnie tak, jak flaga Niemiec w latach 1933-1945.
ما أعرف إذا هالخبر انتشر قبل.. لأن له 3 أيام ومسبب ضجة، ويستحق النشر مجدداً…
هذا غلاف مجلة L'Espresso الصادر بتاريخ 10 أبريل 2026.
المجلة تُعتبر الأكثر موثوقية لدى النخب الإيطالية، ومتخصصة في الصحافة الاستقصائية التي كشفت سابقاً عن فضائح ضخمة في الفساد والسياسة داخل وخارج إيطاليا.
في الغلاف يظهر جندي من دولة الاحتلال يبتسم مرتدياً القلنسوة اليهودية بجدائل شعر طويلة وأسنان قبيحة متسخة وهو يصور فتاة مسلمة فلسطينية بجواله في محاولة لإهانتها والسخرية منها.
الصورة التقطها المصور الإيطالي بيترو ماستروزو في الضفة الغربية.
تسبب الغلاف بخروج سفير إسرائيل في إيطاليا وأدان بغضب عبر بيان رسمي قال فيه:
ندين بشدة الاستخدام المتلاعب لغلاف L’Espresso، الصورة تشوّه الواقع الجميل الذي تعيشه إسرائيل بتناغم بين جميع الأديان داخل أراضيها، وتروج للكراهية ومعاداة السامية.
الجالية اليهودية في إيطاليا طالبوا بتدخل نقابة الصحفيين الإيطالية وتطبيق "معاداة السامية" على المجلة.
آخر خبر قرأته قبل قليل يقول بأن غلاف المجلة سبّب توتر دبلوماسي بين إيطاليا وإسرائيل.