إذا ساقك الله إلى طريق ضاق عليك، فلا تظن أنه تخلى عنك، بل أيقن أن وراء تدبيره رحمة لا تراها الآن.
فكم من ضيق كان بداية فرج، وكم من انكسارٍ أورث صاحبه قوة، وكم من بابٍ أُغلق ليفتح ما هو خيرٌ منه.
ومهما اشتدت الأيام، فأحسن الظن بربك؛ فإن لطفه يسبق أقداره، ورحمته أوسع من همومك 🌿.
اللهم إني أعوذ بك من كسرة النفس، ومن سواد القلب، ومن يومٍ لا حياة فيه، ومن نومٍ بلا راحة، ومن الحزن بعد الفرح، والانقطاع بعد التعوّد، وأعوذ بالله من أَظلم أو أُظلم، وأعوذ بك من ذِلة السؤال، وتقلّب الأحوال، ومن وفاة الروح قبل وفاة الجسد.
اللهم و إن إستحالت، أحسنها بلُطفك، اللهم إني تركت لتدبيرك كل ما يتمناه قلبي فأنت أكرم من يأتي به، اللهم لا تبتلي قلبي بما يُحزنه، اللهم إني اعوذ بك من ضيقه صدر لا يعلم بها إلا انت، اللهم قونّي بك حين يقل صبري