عارفين ليه السودان ليس له بواكي؟
لأن باب القضايا الأخرى فيه متسع للرياء، والشوفانية، ومواكبة للتريند كونها منظورة،لكن باب السودان مجهول، ومقفر، وخالٍ من التكسب والأضواء، ولا يعرف طريقه إليه إلا مسلم يعلم حقًا أن جميع دماء المسلمين واحدة سيان،لكن ما أقلهم في زمن المتاجرة والأضواء.
«الفاشر».. المدينة التي تنام على القصف وتصحو على الدمار
كانت ذات يوم مدينة «فاشر السلطان» التي تُعرف بعاصمة دارفور الإدارية والاقتصادية، تعجّ بالحياة، بالأسواق، بأصوات الأطفال في الطرقات، وبالمآذن التي تُعلن الفجر في سكون الصحراء.
اليوم، بعد أكثر من 525 يومًا من الحِصار، أصبحت المدينة صدىً لصوتٍ واحد وهو القصف .. بين كل طلعة شمس وأخرى، تتساقط القذائف فوق البيوت والمستشفيات والمساجد، ويُدفن الناس في صمت.
بينما أنت تقرأ هذا ال��ريد، لا يزال الموت يحوم فوق رؤوس المدنيين في «الفاشر» بطائراتٍ مسيّرة وصواريخ لا تعرف سوى اتجاهٍ واحد.
🧵 تابع...
يا جامعة الدول العربية
يا منظمة التعاون الإسلامي
يا اتحاد علماء المسلمين
يا رابطة علماء المسلمين
متى ستغسلون غُبار الذل عن وجوهكم؟!
#أنقذوا_الفاشر#الفاشر_تموت_جوعاً
لا تنسوا السودان و تحدثوا عن السودان في ظل التعتيم الاعلامي الرهيب على الحصار و الظلم و الخوف و الموت والتجويع اللي يعيشه أهلنا في السودان. 🇸🇩
#الفاشر_تحت_الحصار#انقذوا_السودان
صمت الناس وسكوتهم عن إللي بيحصل في السودان غريب ومُريب
الناس في الفاشر بتموت من الجوع دا غير النساء اللي بينتهك عرضهم ولا حياة لمن تنادي !
أهلنا في الفاشر بيموتوا من الجوع لو محدش يعرف يعني، اتكلموا عنهم
انقذوا الفاشر
انقذوا الفاشر
انقذوا #الفاشر_تموت_جوعًا
انقذوا #الفاشر_تحت_الحصار
لاحظ سؤال الدعائي السعودي في #العربية الدكتور برقاوي: لماذا لم تختر الحركة الصهيونية بلداً آخر غير فلسطين المليئة بالأديان والشعوب، وتركوا عنهم وجع الرأس؟ قوله إن فلسطين مليئة بالأديان والشعوب كذبة كبيرة، إذ كان معظم أهلها قبل النكبة مسلمين. أما قوله “وجع الرأس”، ففيه إشارة إلى أن المحتلّين الغاصبين هم الذين يعانون لا أصحاب الأرض.
بعد ذلك، تبنّى الدعائي خطاب بن غفير، فاتهم العرب بمعاداة السامية، رغم أن “اليهود كانوا جزءاً من نسيج الثقافة العربية” كما قال، متجاهلاً أن العرب ساميّون، وهو فعل الصهيونية نفسُه، نعوذ بالله من الخيانة، فإنها بئست البطانة.
مش لازم يكون عندك متابعين كتير علشان تتكلم عن غزة او الفاشر السودانية او أي قضية
مش لازم اصلاً يكون عندك متابعين خالص، اتكلم وشارك، لازم تكتب على حسابك، الموضوع اللي بيطلع تريند بيكون بسبب تكرار كلمة معينه في اكثر من حساب او بوست
فـ اتكلم وانشر، ده فرض عليك، اخوانك بيموتوا من الجوع، لأكثر من سنتين اهل الفاشر محاصرين لا غذاء ولا دواء
لو شوفت البوست ده متكسلش ادخل اكتب بوست عنهم
#الفاشر_تموت_جوعًا
#عاجـــــــــــــــــــــــل
⛔اعتراف الصهاينة بمعجزة غزة بينما صهاينة العرب يقذفون ويسخرون أخزاهم الله:
👇👇👇👇
اعتقد اننا كنا نحارب مليوني مقاوم في غزة وليس اربعين الف كما يقال.
في قطاع غزة كل من يتحرك هو مقاوم وساهم في ما وصلنا إليه .
استبسال المدنيين وعدم تركهم اماكنهم رغم الجحيم الذي عاشوه كان اقوى من رصاص المقاومة وكمائنها حتى صورة الطفل والتي شاهدها العالم وهو يحمل اخيه على ظهره بكل شجاعة ورجولة وكانا تحت القصف كانت اقوى من قذيفة الياس��ن التي خربت الميركافا وقتلت من فيها في مدينة غزة استغرق نزوح الأهالي قرابة الشهر رغم القصف والتهديد وقتل العشرات يوميا في حين عاد الى غزة اكثر من 700 الف نازح في أقل من 72 ساعة . وهل تدرون لماذا عادوا وبتلك السرعة . لا تصدقوا قصة اشتياقهم الى بيوتهم فهم يعلمون أنها دمرت ، لقد عادوا لحماية ظهر المقاومة من جديد حتى تخرج من الانفاق وربما تلتقي باهلها ولو لساعات.
أين كان السبعة الاف شرطي باسلحتهم وكيف تجمعوا واخذوا مواقعهم واستانفوا نشاطهم في أقل من أربع وعشرين ساعة ولماذا يمتثل اهل غزة بدون تردد لشرطة حماس رغم كل ما حصل.
اعتقد ان من يتحدث عن النصر الان عليه ان يخجل من نفسه حتى لا أقول شيء آخر.
غزة هذه أسطورة لابد ان يتعلم منها العالم مبادئ كثيرة انقرضت في عدة مجمتعات.
المحلل العسكري الصهيوني لهيئة البث الاسرائلية يوسي هيوشع
#غزة_تنتصر #صالح_الجعفراوي #يحيى_السنوار
مواطنة سودانية من مدينة الفاشر تدعى أبرار ابراهيم فقدت طفلها بسبب المجاعة توجه رسالة للمسلمين .
انا ابرار ابراهيم اخاطب العالم اجمع لمن تبقّى في هذا العالم من ضمير
أنا ابرار ، مواطنة سودانية، أكتب إليكم من قلب الألم، من وطنٍ يُمزّقه الجوع والحصار، من مدينةٍ اسمها الفاشر، لكنها اليوم تُشبه مقبرةً جماعية، لا تصلها سوى رياح الموت.
أكتب إليكم لا لأطلب صدقة، ولا لأستجد�� عطفاً، بل لأُذكّركم بأننا بشر. نعم، بشر. لنا قلوب تنبض، وأطفال يحلمون، وأمهات ينتظرن عودة الغائبين. لكننا اليوم نُعاقَب لأننا بقينا ، لأننا تمسّكنا بالحياة رغم كل شيء.
أين أنتم
أين أنتم يا من تتغنون بالإنسانية
أين أنتم يا من ترفعون شعارات “لا للحرب” و”نعم للسلام
عامٌ كامل والفاشر محاصرة.
عامٌ من الجوع، من القصف، من المرض، من الصمت.
عامٌ ونحن نُدفن أحياءً، لا لأننا أخطأنا، بل لأننا تُركنا وحدنا.
نحن لا نطلب المستحيل. نطلب فقط أن تُكسر هذه العزلة، أن يُسمع صوتنا، أن تُفتح لنا أبواب الحياة من جديد. نطلب أن يُعاملنا العالم كما يُعامل غيرنا، أن يرى فينا ما يراه في ضحايا الحروب في أماكن أخرى.
رسالتي هذه ليست مجرد كلمات، بل صرخة. صرخة من قلب أم فقدت طفلها جوعاً، من عين عجوزٍ لم تعد ترى سوى الظلام، من جسدٍ أنهكه الانتظار.
إن لم يكن في قلوبكم رحمة، فليكن في ذاكرتكم عدل.
سيسجل التاريخ من ��مت، ومن تواطأ، ومن تخلّى.
وسيسجل أيضاً من وقف، من تكلم، من بكى معنا، ومن حاول أن يُنقذ ما تبقى.
من الفاشر… من تحت الرماد… من بين الركام…
أكتب إليكم، عسى أن تصل كلماتي إلى قلبٍ لم يمت بعد.
A child cries while carrying his younger sister on his shoulders, walking along the long displacement route from northern Gaza to the south... a scene that captures the suffering of innocent children under the horrors of war.