"أرض الله وإن اتسعت في ظاهرها، فإنها تضيق على من لم يتسع قلبه بالرضا والتوكل، إذ ليس الاتساع باتساع المكان، بل باتساع اليقين بالله، والتسليم لحكمه، فهو -سبحانه- الذي يجعل القليل كثيرًا، والمحدود واسعًا."
يا محمد، أقرئ أمتك مني السلام، وأخبرهم أنَّ الجنة طيبة التربة، عذبة الماء، وأنها قِيعان، وأنَّ غراسها: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.
لن تشعر حقًا بلذة الركعات في جوف الليل إلا حين تُساق إليها بقلبك قبل قدمك، تأتي وأنت محتاج إليها، محتاج أن تكون في معزلٍ مع الله، لتصلي وتدعو وتستغفر وتلملم شعث نفسك؛ وستشعر بعدها بالسعة والحبور..
ألا وإن في الرُوحِ عطشٌ .. لا يرويه إلا مُناجاةُ الأسحارِ🤍.
مع هذا الصباح اسألك ربي أن تفتح لنا الخير في كل الأمور ، فـ نحن لا حول لنا ولا قوة إلا بك وحقق لنا ما صبرنا لأجلِه و اكتب لنا رِضاك في الدنيا و الأخرة يارب العالمين .
﴿ والصبح اذا تنفس ﴾
اللهم صباحٌ مُبشر و خيرات لا تزول .
اللهم اجعل صباحنا يحمل بشائر خيرك وعفوك ، وأجعل لنا مع نسمات هذا الصباح رزقًا وسعادة وعافية وتوفيقًا في الدنيا والآخرة.
فمَتى أيقن الإنسان أن قدره مكتوب
وأن اللّٰه قد اختار لهُ الخير في شأنه كلّه، وأنه
لو فُتحت له مفاتيح الغيب فقرأها، لما اختار
إلا ما اختاره اللّٰه له، تهادَت عليه حُلل
الطمأنينة والرضا، وغشِيهُ امتنانٌ لله عز وجل
على ما قدّره لهُ
لن تشعر حقًا بلذة الركعات في جوف الليل إلا حين تُساق إليها بقلبك قبل قدمك، تأتي وأنت محتاج إليها، محتاج أن تكون في معزلٍ مع الله، لتصلي وتدعو وتستغفر وتلملم شعث نفسك؛ وستشعر بعدها بالسعة والحبور..
ألا وإن في الرُوحِ عطشٌ .. لا يرويه إلا مُناجاةُ الأسحارِ🤍.