حسن الاستخلاف وحسن عمار ة الارض كانت الرسالة الاولى لكل مخلوقات الارض ولم يشذ عنها سوى الانسان عند اختلّت منضومة الفطرة لديه فكانت الرسالات لهدايته لسراط الاستقامة على الصلاح، ولكن ..
الانسان عندما يحكم حكماً قطعيّا يقع في ورطة الانحياز، والانحياز يلغي خيار الحركة، ويلغي المرونة التي تأتي من الحركة، الانسان يصلح للقضاء الى أن يحكم، فإن حكم صار طرف، لذلك استمع لمداولات الخصمين لكن لا تحكم.
التغافل هو ممارسة (تقيّة) على الذات، وهو خلل إدراك، الوعي يصنع تفهّم يعيد تعريف الأشياء، النقائض التي نحب والتي لا نحب جعلها سنّة الكون، كفّتي ميزان، او شحنات موجبه وسالبة بتفاعلها تتحرر وتعمل طاقة الحياة وربما طاقة الكون كلّه. بلا السلبيات دينمو الحياة لا يعمل.
الوعي والحكمة هي مسألة وضوح، انتباه واكتشاف علاقات وروابط، على اثر الانتباه تطوّر مكوّن شخصيتك وكفاءتها، أمّا تفكك ترابط، وترابطه ضار، أو تكتشف ما يحقق ترابط، فيحقق تطوّر مفيد.
الأشخاص والأفكار كيانات منفصلون عن بعضهم، لكن لا يستطيع أيٍّ منهم التعبير عن وجوده إلّا من خلال الاستعانة بالآخر. الأفكار الجيدة والسيئة تسوّق نفسها علينا مدّعية بأنها ستدير شؤوننا وترعى مصالحنا لصالحنا بينما هي إن حصلت على الموافقة ستعمل لبقائها هي وترسيخ نفسها والانتشار للآخرين
معاني لنقائض لسانيّة، فسر وسفر، الفسر هو إزالة الغطاء عن الشيء المقصود والمقصود باقي في مكانه، والسفر أو الإسفار هو خروج الشيء المقصود من الغطاء والغطاء باقي في مكانه.
البشرية منذ 3000 سنة دخلت مرحلة الشيخوخة، ومن مسرّعات الشيخوخة كان التمدّن، المدن والاستقرار، والثورة الصناعية نقلت البشرية للهرم والهزال، البداوة الحقيقية كانت آخر صور شباب البشرية.
للرجل العادي عورة، وللرجل المحترم عورتان، وللرجل النبيل ثلاث عورات. العورة الاولى الجسد والثانية لياقة واناقة المظهر والسلوك والثالثة النخبوية وهي الترقي الى ما لا يبلغه الأول ولا الثاني، ومناسبة الحديث أن الرأس والاذنين عورة للثاني والثالث.
التجارة ليست سلوك طبيعي للإنسان، هي شكل من اشكال الخطيئة التي تديم شقاء الانسان، الأصل والفطرة أو الفطرة الأصل أن يعيش الإنسان وحسب، يعيش يومه، لا يدّخر ولا يستأثر ولا يُكرِه ولا يهيمن، كالكائنات التي تعيش على فطرتها الأصل، من نبات وحيوان، إن وجِدت.