أنا العشقُ الفريد..
أنذرُ القلب للحبّ
أسيرُ على حافةِ المستحيل
أهوى إلى أن يفيض الهوى
أعشقُ حتى أثمل
تمتلئُ فضاءاتُ عشقي
بالقُبل
يقتلني هواك
إذ يأتي الصباح
ولا أراك...
وأموتُ إذ يأتي المساء
ولا أراك...
ومن رمادي أبعثُ حيًا
حين يباغتُني طيفُ خيالك
موجعًا كالبرق.
بقايا أجنحة
أني أحبك
أكتبها بكل فخر واعتزاز
وأنطقها بحماسة المتكلم
يا بيت الروح وكل ساكنيه
ونبض الحب وكل ما فيه
أجزم بأنك بمثابة العينين لي
وأن الحياة لا تُطاق بدونك
وأني عشقتك منذ الوهلة الأولى
التي أعادتني إلى وجه الحياة
فراشة شغف تطير هنا وهناك
رغم شحوب الرؤية
وانت��اسة الرأي أمام الوجهات.
للحقول فزاعة
لكن فكرة الاقتراب
وعزيمة الوصول
عائدةٌ للعصافير الشجاعة
فكرةٌ ثمينةٌ هي
تخطف ثمرة الوفاء
من فم الوقت الضائع
ليظل حقلُ العمرِ يانعًا
إلا أن بقاء الودِّ بالصمتِ
جارحٌ
كالدمعِ يخطُ تجاعيد النوى
لوحةً للامبالون
بتشققاتِ الطينِ وأوجاعِه.