نحنُ معادلة صامتة وتوازن كوني دقيق.. كلَّما صعدت فيك منزلة تنحَّت لأجلها منِّي منزلة، ليتزن بنا المحور.. رقصة محكمة بين آحاد وعشرات، مهما تعدَّدت ضربات الأيام واختلفت نواتجها، ارتدَّ مجموعنا في النهاية إلىٰ الجوهر الأوَّل.. إلىٰ الثابت الذي لا يقبل القسمة إلَّا علىٰ نفسه.