ولقد ذكَرْتُك بالدعاء في سجدتي، حتى غابت نفسي عن خاطري، وتوارت همومها خلف أمنياتي لك.
ما عدتُ أعدُّ ما ينقصني، ولا ما أثقل أيامي.
فقد كان يكفيني أن أراك في دعائي حاضرًا، وأن أودع اسمك بين يدي الله، حيث لا تضيع الأمنيات، ولا يخيب الرجاء
الحمدُ لله الذي لا يُخيّبُ من رجاه
و لا يكلُ من توكّلَ عليه إلى غيره
الحمد لله الذي هو ثقتنا حين تنقطعُ الحيَل
و هو رجاؤنا حينَ يسوء ظنّنا بأعمالنا
الحمدُ لله أنّه لطيفٌ بعباده ، و قريبٌ لمن دعاه
الحمدُ لله أنّه هو ربّنا و خالقنا و مُدبّرنا ❣️
لا توصلها معي حد الجنون
لعنبو جد الغلا ما أشتقت لي ؟
أتحرى جيتك واضرب ظنون
والخفوق بداخل الصدر يغلي
ماجمعت من الشتات الا الطعون
وأنت الادرى بالطعون وعدلي