من فريقٍ كان بطلًا للقارة، يملك شخصية البطل، وفريقًا قويًا لا يُهزم بسهولة، قادرًا على قلب النتيجة في أي لحظة.. إلى فريقٍ يبحث عن نفسه، ولا يستطيع صناعة الفارق عندما يحتاجه الفريق.
كيف وصل الأهلي إلى هذه المرحلة؟
بين ليلة وضحاها تغير كل شيء..
تغيرت الشخصية، تراجع المستوى، وغابت ردة الفعل التي كنا نعرفها عن هذا الفريق.
الأهلي الذي كان يخشاه الجميع، أصبح اليوم عاجزًا عن فرض نفسه في المباريات.
المؤلم أن هذا التراجع لم يحدث في سنوات.. بل حدث أمام أعيننا خلال فترة قصيرة جدًا.
الله يعين الأهلي، والأهلاويين.
تبغى شعر جسمك يوقف؟
هذا مقطع كامل يجمع بين الصخب، الجنون، القشعريرة، والروح، من لحظة تسجيل «جالينو» لهدف التعادل وحتى نهاية اللقاء 🔥
ألبس سماعتك، واستمتع بالمقطـع 🎧💚
خلكم قريبين والحاضر يعلم الغايب
فيه فوق 60ايفون 17 📲
فوق 60 ذهب
كاش 💴
الكاش يصل نص مليون 🔥
بدون شروط
وبدون رعاة رد جميل لكم
سوي رتويت وتابع وفالك التوفيق ❤️