"وإنَّ الحكمةَ لتَخفى على العبدِ كُليةً حتى لم يعد أمامَهُ سبيلٌ إلا التسليم، وإنَّ الدنيا لتضيقُ بالعبدِ على رحابتِهَا حتى لم يعد فيهَا سَعَةٌ إلّا بالله، وإنَّ ما كُتِبَ في اللوحِ واقعٌ بالرضا أو بغيرِهِ واللهُ وحدَه هو المعين، مَا شاءَ الله كانَ ولا رادَّ لأمرِهِ"
عن كميّة الراحة بهذه الدعوة:
يا حيّ، يا قيّوم، برحمتك أستغيث، أصلح لي شأني كلَّه، ولا تكلني إلى نفسي طرفةَ عينٍ.
راحة التوكّل، وراحة اليقين والإيمان بمن يدبّر الأمر بحكمته ورحمته، بمن يجبر ويأتي بالخير.
شهرُ رجب هو شهر البَذر، شهرٌ تتتضاعفُ فيه الحسنات، والذنبُ فيه عظيم، أكثروا من الأعمال الصالحة، واجتنبوا المعاصي ولا تظلموا أنفسَكم بكثرة الذنوب.
وكما قال عنه الحافظ ابن رجب -رحمه الله-: «شهر رجب مفتاحُ أشهرِ الخيرِ والبركةِ»
اللّهمّ بارِك لنا في رجب وفي شعبان،وبلّغنا رمضان🤍
"حصنك الحصين إذا غشيتك الهموم وفقدت أسباب القوة في ملازمة قول «لا حول ولا قوة إلا بالله» فإن العبد يحمل بها الأثقال، ويصارع بها الأهوال، وينتقل بها من حالٍ إلى حال "فمن أدامَ الحوقلة؛ دامت له المَعُونة"
خطبة الجُمعة | "إن أرادها لك الله، جعل في تعسيرهم التيسير، وفي ضُرهم النفع، وفتح لها المخرج من بين أبوابهم المُوصَدة!"
تفكّر في هذه الآية دائمًا:
(لِلَّهِ الْأَمْرُ مِن قَبْلُ وَمِن بَعْدُ).
صباح الخير وبعد:
﴿لا تدري لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا﴾
"لا تأذن لنفسك أن تعيش خيبة البابِ المغلق والعثرة التي لا نهوض بعدها؛ مادام يقينك بالله قوياً، ثق أن قدراً جميلاً في طريقة إليك وأنّ الله قادر على تغيير واقعك في لحظة، فلا تأخر الفرج بطول الجزع ولا تستبطئ الإجابة مع الدعاء"