ذهابك للفريضة في الشمس الحارة أحب إلى الله من قيامك وتلاوتك وعمرتك وسائر النوافل.
في الحديث:"وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضته عليه".
وأبشر بالمنازل العالية في الجنة مع كل ذهاب للمسجد
قالﷺ:"من غدا إلى المسجد أو راح،أعد الله له نزلا من الجنة كلما غدا أو راح".
#متفق_عليه
يقدّم مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة ومعهد سيبويه لعلوم اللغة العربية
دورة تعليم كتابة سورة الكافرون بخط النسخ👥
مع الخطاط: أ. عمران حافظ
التدريس:
🏫 تقدّم الدورة عن بعد
(عبر منصة مجمع اللغة العربية ومعهد سيبويه الافتراضية).
⏰ مدة الدورة:
حصة واحدة / 60 دقيقة.
🕒 التوقيت:
من الساعة 2:00م
إلى الساعة 3:00م (بتوقيت مكة المكرمة)
الأربعاء 05/11/1447هـ 📆
📝 رابط التسجيل:
https://t.co/lwPbz9KuE8
للتواصل أو للاستفسار:
https://t.co/RhINFTvo1L
@BdalltyfAl32762@videonet_ تغلب عليه بالمحافظة على صلاتك في وقتها ، وأذكار الصباح والمساء ، وتلاوة ما تحفظ من القرآن الكريم ، أو افتح المصحف وابدأ من أوله ، وانوِ ختمه - قدر استطاعتك - وأكثر من ذكر الله ، وتسبيحه وتكبيره وحمده ، وصلِّ على النبيّ ؛ صلى الله عليه وسلم ، وأكثر من الاستغفار والحوقلة والدعاء .
@BdalltyfAl32762@videonet_ تغلب عليه بالمحافظة على صلاتك في وقتها ، وأذكار الصباح والمساء ، وتلاوة ما تحفظ من القرآن الكريم ، أو افتح المصحف وابدأ من أوله ، وانوِ ختمه - قدر استطاعتك - وأكثر من ذكر الله ، وتسبيحه وتكبيره وحمده ، وصلِّ على النبيّ ؛ صلى الله عليه وسلم ، وأكثر من الاستغفار والحوقلة والدعاء .
[طلبٌ من أئمة المساجد وفقهم الله]:
احرصوا يا أئمة المساجد على الطمأنينة وعدمِ العجلة, وخاصةً في الركوعِ والسجودِ والرفعِ منهما, فإنّ بعض الأئمة هداهم اللهُ لا يكاد يُمكّنون مَن خلفهم من إتمام قراءةِ الأذكار المشروعة، ولا من الدعاء في السجود وقبل السلام, ولا من دعاء الاستفتاح!
وقد أصبحت العجلةُ سمةً وطبعًا وعادةً عند بعضِ الأئمة, في صلواتهم وغيرها, وهي صفة جاء الشرع بذمّها, فإنّ الله تعالى يحب الأناة, والعجلة ضدّ الأناة.
فتأنّوا - أحسن الله إليكم - في ركوعكم, وأكثروا فيه من تعظيم وتسبيحِ الرب سبحانه.
وتأنوا بعد الرفع منه, وأكثروا فيه من حمْد الرب سبحانه والثناء عليه.
وتأنوا في سجودكم, وأكثروا فيه من دعاء وتسبيحِ الرب سبحانه.
وتأنّوا بعد الرفع منه, وأكثروا فيه طلب المغفرة من الله تعالى.
وتأنّوا في جلسة التشهد, وأكثروا فيها من الدعاء والتضرع.
قال ابن القيم رحمه الله: "كان النبي صلى الله عليه وسلم يطيل الركوعَ والسجودَ والاعتدالين زيادةً على ما يفعله أكثرُ الأئمة ويعتادونه".
فالطمأنينة والأناة والخشوع هيّ لُبّ الصلاة وروحها, وما شُرعت الصلاة إلا لتعظيم الله وذكره بالقلب واللسان, والعجلةُ تمنع من كمالِ تعظيم الله بالقلب واللسان.
وإذا لم تَعُد هذه العبادة العظيمةُ علينا وعلى قلوبنا بالنفع والصلاح والإيمان: فإننا قد تركنا المقصودَ الأعظم من مشروعيّتها.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في قوله تعالى: {وَأَقِمِ الصَّلاةَ إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَالْمُنْكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ} "بيانٌ لِمَا فيهَا من الْمَنفعةِ والْمصلحةِ, أي: ذِكرُ اللَّه الَّذي فِيها أكْبرُ من كَونِها ناهِيةً عَن الْفحشاءِ والْمُنكر, فإنَّ هذا هُو الْمقصودُ لِنفسِه".
وأمر الله تعالى نبيّه موسى عليه السلام أنْ يُقيم الصلاة لأجل ذكره تعالى فقال: {وَأَقِمِ الصَّلاةَ لِذِكْرِي}.
قال ابن القيم رحمه الله: "واللامُ: لامُ التَّعْليل, أي: أقم الصَّلاة لأجل ذكري".
فاتقوا الله في إمامَتَكم، فإنكم مؤتَمَنون عليها ومسؤولون.
أسأل الله تعالى أن يعينكم ويسدّدكم
✍️️ قال الإمام #ابن_رجب رحمه الله:
"فمَن عرف قدر #السلف عرف أنَّ سكوتهم عن ضروب الكلام، وكثرة الجدال والخصام، والزيادة في البيان على مقدار الحاجة لم يكن عيا ؛ ولا جهلا ، ولا قصورا !! وإنما كان : ورعا، وخشية لله، واشتغالا عما لا ينفع بما ينفع..".
📘[فضل علم السلف (ص76)].