من نتائج ضرب البوارج الأمريكية: 37 من القوات الأمريكية، جلّهم من البحرية، أُضيفوا إلى قائمة جرحى الحرب بصمت ودون إعلان من البنتاغون. هذا ما أنكرته واشنطن يومها، وقال أمين المجلس الأعلى في إيران إنه لم يكن إلا ضربة واحدة تهدف لإظهار القدرات الإيرانية المستحدثة ضد البحرية الأمريكية.
قناة الجزيرة والإعلام الخليجي الآن
(الحوثيون وقعوا في فخ بعد سيطرتهم على باب المندب والساحل الغربي)
قناة الجزيرة والإعلام الخليجي بعد أسبوع
(الحوثيون وقعوا في الفخ بعد سيطرتهم على تعز)
قناة الجزيرة والإعلام الخليجي بعد شهر
( الحوثيون وقعوا في الفخ بعد سيطرتهم على مأرب وبقية الجوف ولحج)..وحسبنا الله ونعم الوكيل..!
لكل شخص مكذوب عليه بخصوص حصار إيران للعراق بزمن المقبور صدام
هذا صدامكم نفسه و وزيره يعترفون كيف كانت إيران تُساعد العراق على توفير مبالغ الحصة التموينة للشعب العراقي
أي واحد يقول بأن إيران حاصرت العراق انزعوا ال٤٥ وخلوا بحلكه.
بالمقابل هل هكذا يكون رد الجميل من قبل حكومتنا ؟
#للتذكير
وزير خارجية الإمارات عبد الله بن زايد آل نهيان، في مؤتمر بموسكو بتاريخ: 26-شباط-2016:
(يجب أن نقضي على الحشد الشعبي العراقي وكتائب أبو الفضل العباس ومنظمة بدر وكتائب حزب الله )
أليوم
دويلة الحمارات العربية المطبعة
لم تخرج من قاعة الأمم المتحدة
عند إلقاء النتن كلمته؟
أعطوني دولة سُنّية واحدة وقفت مع فلسطين وأهل غزة؟
دولة واحدة فقط!
لقد تركتمونا وحدنا نُذبح، وأنتم كغثاء السيل، كثيرو العدد، رخيصو القيمة، وبعدها تعيبون علينا لماذا نحب شيعة علي؟
لقد وقفوا معنا من كبيرهم حتى صغيرهم، وبينما كانوا يقدّمون الدم، كنتم أنتم ترقصون على جثثنا.
الاخونجي خريج قناة الجزيرة سأله سؤال : كيف تستطيع سلطة الجولاني توفير الخبز للسوريين في ظل العقوبات الاميركية على سورية
ليجيب بجواب يختصر كل الحكاية وكل القصة والأسباب التي جعلت السوري لايجد رغيف الخبز
شاهد قبل الحذف
قناة العربي التابعة لقطر أنتجت فيلم كشفت فيها كيف قام عبدالعزيز ال سعود بإحتلال مكة المكرمة وقتل الآلاف من الأطفال والنساء داخل المساجد
شاهد قبل الحذف
وشارك وانشر
وسيتم انزال الفيلم كاملا في منشور آخر
تحياتي وشكرا للتعليق واليك تعقيب سريع :
1- واضح اننا نتحدث عن الصراع مع كيان الاحتلال الصهيوني وهو صراع لم يتم مع دولة طبيعية وجدت تاريخيا بين دول المنطقة وقرر احد ان المقاومة ضده مقدس دائم، بل عن كيان ناشئ بالأساس عن اغتصاب فلسطين وتشريد أهلها وعن حروب ورد ذكرها في تعليقك جاءت امتدادا لعنوان الالتزام بفلسطين ومن المهم أن نتذكر ان انهائها بالنسبة للدول المعنية التي انهت الصراع قد تم على قاعدة التخلي عن فلسطين فسلام مصر كان مشروطا بالتخلي عن استعادة قطاع غزة الذي كان عهدة مصرية تم احتلالها بعد انتزاعها من الجيش المصري والسلام الاردني الاسرائيلي قام على تخلي الأردن عن استعادة الضفة الغربية والقدس الشرقية وقد كانت هي أيضا عهدة اردنية جرى احتلالها بعد انتزاعها من الجيش الأردني ، هنا الذي تغير هو القضية وليس طريقة استعادة الأرض، حكومات عربية قررت شراء سلامها على قاعدة التخلي عن الأرض الفلسطينية التي كانت بعهدتها، وهذا ليس ما اشير اليه تحت عنوان ان تستخلص كل دولة ما يناسبها والاكثر حكمة وفاعلية، وكي يصبح كذلك فان الشرط الوجودي لهذا لخيار هو اعادة الأمانة الى اصحابها فهل يستطيع احد مصالحة من سطا على مال وضع في عهدته امانة دون ان يعيد الأمانة الى اهلها؟ وهذا يصح في التطبيع الذي ذهبت اليه دول عربية مع كيان الاحتلال، وهذه الدول لم تكن طرفا في الصراع مع اسرائيل على الحدود وزجت بنفسها من خلال المبادرة العربية للسلام بعرض التطبيع مقابل اقامة الدولة الفلسطينية ثم قررت ترك الفلسطينيين والذهاب الى التطبيع.
2- في لبنان وسورية وفلسطين اراض محتلة من قبل كيان الاحتلال والحكومات القائمة اليوم فيها تلتزم خيار التفاوض وتقف تحت العباءة الرسمية العربية ولا تمانع بوصف الاميركي بالصديق والوسيط النزيه والنقاش حول الاجماع الوطني يوجه للحكومات اولا لأنها سلكت خيارا لا يتحقق حوله شرط الاجتماع، ثم ها هو المشهد امامنا حول ماذا حقق اتفاق اوسلو منذ اكثر من 33 سنة غير توسع الاستيطان وضم القدس وتثبيت الاحتلال، وها هم السوريون يختبرون ما قيل لهم عن وصفة سحرية لوقف العدوان وضمان عدم توسع الاحتلال بعد اسقاط لنظام السابق ، ووجدوا عكس ذلك تماما، رغم سير حكومتهم بالخيار الذي قيل لهم انه يخرجهم من دائرة الاستهداف، أما لبنان الذي اختبر عام 1983 اتفاق 17 ايار لانهاء الاحتلال وفشل ويعيد اختبار الأمر ذاته مع اتفاق 26 حزيران 2026 والاحتلال يتوسع والعدوان يزداد توحشا - المقاومة ليست خيارا ابتدائيا للشعوب بل هي الخيار الاضطراري عندما تفشل حكومتهم او تعجز او تتخاذل او تتآمر، وهذا جوهر ما شرعته المواثيق الدولية لاعتبار المقاومة المسلحة للشعوب في مثل هذه الحالة عملا مشروعا وفق القانون الدولي، وهو بالمناسبة ما قاله الامام السيد موسى الصدر والامام محمد مهدي شمس الدين قبل ان يقع الاحتلال عام 1982 يوم بادر الامام الصدر بمعية الامام شمس الدين بالدعوة للمقاومة المسلحة للدفاع عن الجنوب بعدما تخلت عنه الدولة، ونحن نعود الى لبنان ليس كخصوصية بل لان النقاش انطلق من كلام اتخذ من كلام الامام شمس الدين منطلقا .
- تنسيق المقاومات في دول عربية ارضها محتلة وتواجه عدوا واحدا ليس مشروعا اقليميا او عقائديا، بل لان الاحتلال يريد الاسفراد بهذه المقاومات يتخلص من احداها لينتقل الى الاخرى، وعندما يكون الاميركي هو الداعم الأول وغير المشروط لتوحش الاحتلال وعدوانه يصبح كل عربي ومسلم لا يزال ملتزما بما قالته الجامعة العربية وما قاله المؤتمر الاسلامي عند التاسيس حول الالتزام بقضية فلسطين وما اكدته المؤتمرات الدينيةو القومية على هذا الصعيد معنيا بالمساهمة، فكيف اذا كان بلده في مواجهة عدوان اميركي كحال ايران والعراق واليمن، سوء كانت هذه الدول والمقاومات بخلفية عقائدية دينية او قومية او علمانية وسواء كانت مكوناتها شيعية او سنية او مسيحية او درزية.
4- كما سبق وكتبت في النص الاصلي البعد العقائدي يعني المقاوم في حافزه ومرجعية اتخاذه خيار المقاومة ويعني القضية عندما تتحرر لأرض ويبقى المقاوم مصرا على الزج ببلده في حلف عابر للحدود لسبب عقائدي او عندما يبدل الحليف المقاوم خياره من المقاومة الى سواها ويريد المقاوم لسبب عقائدي ابقاءه حليفا - هكذا تعني علاقة المقاومة بايران اي لبناني وفلسطيني وعراقي ويمني
مع تحياتي - ناصر قنديل
اليمن يفتح طريق العودة إلى صلالة
التعليق السياسي - كتب ناصر قنديل
ما نشرته صحيفة نيويورك تايمز عن شروع دول الخليج في البحث عن خيارات أمنية جديدة بعد فشل القواعد الأميركية في ردع إيران، ليس مجرد قراءة صحافية لتحول محتمل، بل توثيق أميركي لبداية انقلاب في المقاربة الخليجية للحرب. فالصحيفة تقول إن الإمارات والبحرين تتحركان نحو التفاوض المباشر مع إيران، وإن السعودية بدأت تنظر بإيجابية إلى هذا المسار، بعدما أظهرت الحرب أن الوجود العسكري الأميركي لم يوفر الحماية لدول الخليج، بل جعل القواعد الأميركية المنتشرة فيها أهدافاً للصواريخ والمسيّرات الإيرانية.
تستعيد نيويورك تايمز مثال قاعدة الأسطول الخامس الأميركي في البحرين التي تعرضت لضربة قاسية، واضطرت واشنطن إلى إجلاء معظم العاملين فيها، كما تتحدث عن إصابة منشآت حيوية وفنادق ومطارات ومراكز اقتصادية، وصولاً إلى استهداف خط النفط السعودي شرق غرب وتعطيل قدرته على تعويض إغلاق مضيق هرمز. والخلاصة التي تريد الصحيفة الوصول إليها واضحة، وهي أن دول الخليج اكتشفت أن معادلة الحماية الأميركية لا تحميها، وأن عليها البحث عن صيغة أمنية جديدة تتضمن التفاهم المباشر مع إيران.
ما جرى في اليمن كان الكلمة الفصل التي نقلت الرياض من انتظار التدخل الأميركي إلى التفكير في العودة إلى التفاوض. عندما تقدمت قوات أنصار الله نحو المخا وذوباب وميون، وأحكمت سيطرتها العملياتية على باب المندب، بدا أن التوازن الإقليمي يدخل مرحلة جديدة. فالسعودية التي كانت تعاني من إقفال هرمز وجدت طريقها البديل عبر البحر الأحمر مهدداً، ثم جاء استهداف خط شرق غرب ليقول إن البدائل البرية والبحرية ليست بمنأى عن النار.
راهنت الرياض على هجوم معاكس سريع يمنع أنصار الله من تثبيت مواقعهم الجديدة. وسعت طلب المعونة الأمريكية، وفشلت لأن واشنطن فصلت مسار علاقتها باليمن عن المسار السعودي وتمسكت بوقف إطلاق النار مع انصار الله، وهكذا مر اليوم الأول والثاني، ثم انقضت خمسة أيام، ولم يقع الهجوم الموعود. تواصل القصف الجوي، لكنه بقي دون المستوى الذي تعرض له اليمن منذ بدء الحرب السعودية عام 2015، ودون مستوى الغارات الأميركية والإسرائيلية التي جاءت رداً على إسناد غزة. ومن صمد أمام هذه الحروب لن تدفعه غارات سعودية إضافية إلى الانسحاب من مواقع تمنحه اليد العليا على واحد من أهم الممرات البحرية في العالم.
عندما طلبت السعودية تدخلاً أميركياً مباشراً، وجاء الجواب بالرفض. لم تكن واشنطن مستعدة للدخول في حرب برية أو جوية واسعة في اليمن، بينما تستنزف مخزوناتها الصاروخية في حرب إيران، وتواجه أزمة في حماية قواعدها وسفنها وممرات النفط. لكن الرفض الأميركي كشف للسعودية أن الضمانة التي راهنت عليها لا تعمل عندما تصبح كلفة الحماية مرتفعة. لم يعد السؤال في الرياض كيف يمكن استعادة باب المندب بالقوة، بل كيف يمكن تجنب تحول السيطرة اليمنية إلى حصار طويل للاقتصاد السعودي.
من هنا يبدأ معنى التحول الذي رصدته نيويورك تايمز. الإمارات سبقت إلى فتح قنوات مباشرة مع إيران، والبحرين بدأت تبحث عن استعادة العلاقات، لكن التحول الحاسم يبقى سعودياً. فالسعودية هي التي كانت تعطل الانتقال من الاتصالات المنفصلة إلى التفاوض الإقليمي الشامل، وهي التي تحفظت على اجتماع صلالة، أملاً في أن ينجح الضغط العسكري في تعديل التوازن قبل الجلوس إلى الطاولة. أما بعد باب المندب، واستهداف خط شرق غرب، ورفض واشنطن التدخل، فقد سقطت الوظيفة الأساسية للمهلة التي أدت إلى تأجيل الاجتماع.
لهذا تصبح العودة إلى صلالة مرجحة، ليس لأن الخلافات حُلّت، بل لأن البدائل سقطت. كانت صلالة معدة لاستضافة وزير الخارجية الإيراني ووزراء خارجية مجلس التعاون الخليجي والعراق، ومناقشة مشروع ممر آمن للملاحة في مضيق هرمز. وقد أرادت السعودية والولايات المتحدة فصله عن التسوية السياسية الشاملة، بينما تمسكت إيران بأن أمن الملاحة لا ينفصل عن وقف الحرب ورفع الحصار والعودة إلى مذكرة التفاهم. اليوم تؤكد الوقائع أن فتح ممر بحري تقني لا يحل الأزمة، لأن هرمز ليس الممر الوحيد المهدد، ولأن باب المندب دخل المعادلة، ولأن خط ينبع نفسه أصبح هدفاً قابلاً لتكرار الاستهداف.
العودة إلى صلالة لن تكون عودة إلى الاجتماع نفسه بالشروط القديمة. السعودية سوف تدخل هذه المرة وهي تعرف أن أنصار الله ثبتوا مواقعهم، وأن أميركا لا تريد خوض الحرب عنها، وأن ضخ مليون برميل إضافي عبر مسار بديل لا يعوض خروج خمسة ملايين برميل من الخدمة. وإيران سوف تدخل وهي تملك أوراق هرمز، وحلفاؤها يملكون أوراق باب المندب، بينما يواصل سعر النفط إثبات أن السوق لا تصدق بيانات التطمين الأميركية.
قد تتأخر الدعوة الجديدة أياماً، وقد تسبقها اتصالات سعودية إيرانية وأميركية إيرانية ووساطات عُمانية وصينية، لكن الاتجاه اصبح واضحاً. صلالة لم تسقط، بل تأجلت بانتظار جواب الميدان. وجاء الجواب من اليمن، لا تسوية للملاحة من دون تسوية للحرب، ولا أمن للخليج بالاحتماء بالقواعد الأميركية، ولا طريق أمام السعودية سوى الاعتراف بميزان القوى الجديد والذهاب إلى تفاهم إقليمي تكون إيران واليمن شريكين أساسيين فيه.
صور الدمار في القواعد العسكرية الأمريكية
من أيام خرج الإعلام الدولي والأمريكي بصور حقيقية من داخل القواعد الأمريكية في الشرق الأوسط وهي مدمرة إما بالكامل أو جزئيا.
التقرير الرئيسي نشرته قناة CBS الأمريكية في 10 سبتمبر، ومنه انتشرت تقارير بين الإعلام الأمريكي والدولي منذ يوم 15 سبتمبر حتى الآن، بتقول إن القواعد العسكرية الأمريكية في الخليج لم تعد تصلح.
كده يبقى #ايران نفذي التهديدين بشكل من 80% إلى 100% اللي كانت تهدد بهم في السابق ضد الولايات المتحدة اذا تم ضربها.
🔥 أول تهديد هو غلق مضيق هرمز وده حصل
🔥 ثاني تهديد هو تدمير القواعد العسكرية الأمريكية وبرضه ده حصل
بناء على ذلك أمريكا
أولا: خسرت حلفائها في الخليج وقوة الردع الرئيسية التي كانت تدفع العرب للميل إليهم والثقه فيهم ، والدليل إن فور تدمير تلك القواعد بدأ العرب يبحثون عن حلفاء عسكريين يحمونهم غير أمريكا.. ومرد ذلك على أمن إسرائيل خطير لأن حلفاء العرب الجدد هم إما أعداء وخصوم للكيان، أو علاقتهم متوترة .
فمش من مصلحة أمريكا تدخل قوات غير غربيه لحماية أمن الطاقة في الخليج، لأنه هيغير الخريطة الجيو السياسية في الشرق الأوسط في السنوات المقبلة لصالح خصوم الغرب أو ممن لا تجمعه معهم مصلحة مباشرة.
ثانيا: وقعت أمريكا في أزمة اقتصادية وتضخم وارتفاع أسعار، أدى بالبنك الفيدرالي الأمريكي لرفع الفائده 25 نقطة أساس للسيطره على التضخم.
وعشان تكون واخد بالك قبل الحرب على إيران (فبراير 2026) البنزين في أمريكا كان الجالون الواحد بـ 2.98 دولار والديزل بـ 3.76 دولار
دلوقتي البنزين هناك وصل الجالون ل 4,33 دولار، والديزل ب 6,27 دولار، يعني الزيادة أكثر من 60% أثرت على الاقتصاد ورفعت الأسعار بشكل مضاعف وكان لازم البنك الفيدرالي يرفع سعر الفائدة للسيطرة على التضخم.
كل دا بسبب أن إيران عطلت الملاحة في مضيق هرمز اللي بيمرّ منه خُمس نفط العالم، مما سبب نقص في الإمدادات وارتفاع جنوني في الأسعار، وبالتالي إيران فعلا ليها تأثير قوي على الازمه الاقتصاديه الامريكيه في الداخل
بس مش هي الوحيدة اللي مسؤولة طبعا، فيه كمان ضربات أوكرانية على مصافي روسيا اللي قللت الإمدادات العالمية وساهمت أكتر في ارتفاع سعر النفط..لكن يبقى غلق المضيق عليه مسؤولية من 80 الى 90% من الأزمة..
الخلاصة: قرار ترامب بالهجوم على إيران كان الشرارة المباشرة لكل اللي حصل، والتدمير اللي حضراتكم شايفينه في الصور هتظل الذاكرة التاريخية بتاعته تطارد أي مسؤول غربي يقرر تحدي الجغرافيا وتحدي الشعوب التي لديها إرادة للمقاومة.
ففي العلوم العسكرية لا توجد معركة أصعب من السيطرة على شعب شجاع في بيته وفي منطقته، ساعتها قوته تزداد أضعاف عما لو كان يقاتل بعيدا عن تلك المنطقة.
Image Made With Ai
Straits Taylor Rule:
i = r* + π* + 1.5(π−π*) + 0.5(y−y*) + α(SOH−SOH*) + β(BEM−BEM*), α,β > 0
Let’s see if a hike could open SOH or produce a single barrel :)
You can’t 25bp a chokepoint and r* isn’t neutral. It’s SOH risk premium, and We set it.
Stay unanchored !