بعد كلامها، وبعد ذلك الجبر العميق الذي ساقه الله إلى قلبي على لسانها.. مسحت دموعي، وأخذت نفس عميق، وقلت: الحمدلله، ما ألطف جبر الله حين يأتي من حيث لا نحتسب. ❤️🩹
"من دلائل محبة القرآن؛ أن ترتب وقتك لأجله، أما من يدّعي أنه لم يجد وقتًا أو اعتذر بكثرة الارتباط، فهذا محروم وقد غلبه الشيطان.
كيف يكون: لطعامك وقت،ولعملك وقت، ولنومك وقت، كيف يكون لكل شيء في حياتك له وقت إلا القرآن؟
خُذِ الكتاب بقوة، واجعله من أولويات يومك".
«تربية الإنسان نفسه مسيرةٌ شاقّة،
ولكنّها قرار النّفوس الكبار؛ أن تكون واعظ نفسك، وطبيبها، ومرشدها، وتكون عينك أبصر ما تكون بعيبك، وحسّك أرهف ما يكون في خواطرك،
فتكون المُربّيَ والمُربّى.
وما المرءُ منفوعًا بتجريبِ واعظٍ
إذا لم تعظه نفسُهُ وتجاربُهْ»
«ليس كل من يصلح للمجالسة يصلح للمُؤانسة، ولا كلّ من يصلح للمؤانسة يؤمن على الأسرار، ولا يُؤمن على الأسرار إلا الأمناء فقط.»
-ابن كثير -رحمه الله-
| 📖البداية والنهاية.
«كلّما اتّسعت بصيرة المرء، أصبح أقلّ انبهارًا بالكثرة وأشدّ ميلًا إلى الجوهر فيختار القليل الذي يُشبهه والطرق التي تستحقّ عمره والأرواح التي تُضيف إلى روحه اتّساعًا لا استنزافًا تضيق دائرة اختياره؛ فينتقي صحبته، ويزن مجالسه، ويصون وقته، ويستوحش مما لا يرفع همته ولا يزيده معنى!»
قال سيّد المتعلقين بالله ﷺ:
«من كانت الآخرةُ همَّه، جعل اللهُ غناه في قلبِه، وجمع له شملَه وأتتْه الدُّنيا وهي راغمةٌ، ومن كانت الدنيا همَّه جعل اللهُ فقرَه بين عينَيه، وفرَّق عليه شملَه، ولم يأتِه من الدنيا إلا ما قُدِّرَ له».
صححه الألباني.
«هوّن عليك؛
لا تحسب الدُنيا ما ضاقت إلّا عليك،
وما انتهت بثُقلِها إلّا إليك، هذا ديدنُها،
ولكل إنسانٍ نصيبٌ من كبَدِها .. وطّن نفسك عليها وتمسّك بالرضا والأمل وطمئن فؤادك.. عسى الكرب الذي أمسيت فيه يكون وراءهُ فرج قريب، والله على كلِّ شيءٍ قدير 🤍»