إذا أجْرى اللهُ على لسانكَ
كثرة الصلاة والسلام على النبي
فقد جُبِرت، ونُصرت،
وكُفيت همَّك، وغُفِر ذنبك
(إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلّونَ عَلَى النَّبِيِّ
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنوا صَلّوا عَلَيهِ وَسَلِّموا تَسليمًا)
«يا كيف برضى موقف الذل والهون؟
وأنا عيوفٍ ما تحب الهواني
كرامتي من دونها درع وحصون
نزعتك من أقصى الضلوع المحاني
من صدّتي بتموت ضامي ومغبون
وتبطي على مثلي صويبٍ تعاني
خسرت لك من ندّر الغيد مزيون
صعبٍ تحصّل مثلها في الزياني»
يا من ظلمت،
لن أطلب لك شقاءً، فقد تولّى عدلُ السماء ما عجزتُ عنه على الأرض ستُبلى بخذلان من وثقت بهم، بصمت من أحببت، وبأبواب لا تُفتح، رغم توسّلك لها سيغدو فرحك باهتًا، ونجاحك موحشًا، وستبحث عن الطمأنينة فلا تجدها لا لأنني دعوت عليك، بل لأنك أوغلت في الأذى حتى صارت عدالة القدر..