هذا الرجل اسمه "أحمد الدوسري" مصاب بالهيموفيليا وهو مرض يمنع تجلط الدم.
يسرد أحمد معانته مع المرض خلال عشرات السنين ووفاة أخوانه بسببه، وفي النهاية أخبره الطبيب بوجود علاج عبارة عن إبرة واحدة تؤخذ في الوريد.. وعندما سأل كم سعرها؟ صُدم من الإجابة (13 مليون ريال).. أحمد لم يدفع شيء، بل تكفلت الدولة بذلك.
شفت مقاطع كثير لليوم الوطني، لكن هذا أكثر مقطع أثّر فيني.
Credits: @CGCSaudi
نستذكر في اليوم الوطني، ما قامت عليه هذه الدولة المباركة بفضل من الله ثم بعزم وقيادة الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن - طيب الله ثراه - وسواعد أبناء الوطن المخلصين من أُسس راسخة لحفظ العقيدة وإقامة العدل، ونسأل الله أن يديم على بلادنا أمنها واستقرارها وازدهارها.
سمعت صوت الانذار الساعة ١٢ صحيت وقمت صليت الوتر دعيت على الحوثي ودعيت لجنودنا البواسل بالحفظ والنصر ورجعت نمت مطمئن بفضل الله ثم بفضل ثقتي بوطني وجنودنا حفظهم الله❤️…
في ظني هذا كل سعودي وسعودية، اما الشراذم الي يصور في حفل موسيقى والي يطقطق والي يستغلها يسوي اعلان لمقهاه.. تذكروا هذه الاية:
﴿وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا قَريَةً كانَت آمِنَةً مُطمَئِنَّةً يَأتيها رِزقُها رَغَدًا مِن كُلِّ مَكانٍ فَكَفَرَت بِأَنعُمِ اللَّهِ فَأَذاقَهَا اللَّهُ لِباسَ الجوعِ وَالخَوفِ بِما كانوا يَصنَعونَ﴾
أسأل الله ان لا يؤاخذنا بما فعل السفهاء منا
"اللهمّ لك الحمدُ بجميع محامدِك كلّها، ولك الحمدُ حمدًا يوافي نِعمك، ويكافئ مزيدك، ويستزيد فضلك، ويستمطر رضوانك، لك الحمدُ حمدًا أبلغُ به رضاك، وأؤدّي به شُكرك، وأستوجبُ به المزيد من عندك"
السعودية ليست قضية المتسوّلين
السعودية ليست قضية المُحتلّين
السعودية ليست قضية المُشركين
السعودية ليست قضية الجاحدين الناكرين
السعودية ليست قضية أشباه الدول التي كانت مستعمرات للأجنبي إلى وقت قريب
السعودية ليست قضية من لم يستطع اطعام شعبه او حمايته
السعودية قضية الدول السيادية ذات الشرف والاكتفاء والموقف
السعودية قضية المسلمين الموحّدين
السعودية قضية العرب الحقيقيين
#السعوديه_العظمى_قضيتي
يضحكوني إخوتنا العرب وهم يقولون (السعودية ليست قضيتي )😂😂
يا أخي أنتم شيلو قضية بلدانكم وكثر خيركم
والله والله والله هذا اللي نبيه لا أكثر ولا أقل
السعودية قضية السعوديين لا يطلبون ولا ينتظرون من أحد شي
كمية الغِلّ والحقد تجاه السعودية من المحيط البائس لا تبدو دائمًا نابعة من موقف سياسي بقدر ما تعكس شعورًا عميقًا باليأس وعدم الرضا والمقارنة المستمرة بالآخرين.
هي أقرب إلى عقلية: «لماذا أعطاه الله ولم يعطني؟»؛ حين لا تدفعك رؤية نجاح غيرك إلى تحسين واقعك، بل تجعلك تتمنى زوال ما لديه.
والشيء بالشيء يُذكر؛ رأينا هذا الشعور في أوضح وأقسى صوره عندما كان بعض المحيط البائس يفرح ويشمت بالصواريخ المتجهة نحو السعودية.
هذه العقلية ليست جديدة.
وهنا يظهر السؤال الحقيقي: هل كانت المشكلة يومًا في الثراء والامتياز بحد ذاتهما، أم في أن الثراء والامتياز كانا عند شخص آخر؟
فليس كل من يرفع شعار العدالة يريد العدالة فعلًا، وليس كل من يهاجم امتيازات الآخرين يرفض الامتيازات من حيث المبدأ. أحيانًا يكون كل ما يرفضه هو ألا تكون تلك الامتيازات له.
ومن هنا أفهم جانبًا من هذا الغِلّ تجاه السعودية: ليست القضية دائمًا ماذا فعلت السعودية، بل ماذا تمثله في عين شخص ينظر إليها من واقع يائس؛ دولة مستقرة، آمنة، غنية، تتطور، بينما هو غاضب من واقعه. وبدل أن يسأل كيف يتغير واقعه، يصبح السؤال في داخله: لماذا هم وليس نحن؟
وحين تتحول هذه المقارنة إلى حقد، يصبح نجاح الآخر استفزازًا، وفرحه مستفزًا، وحتى سلامته من الصواريخ مدعاة للخيبة.
تصريح سابق لـ #ولي_العهد: لا فضل ولا مِنّة لأحد في أمن #السعودية واستقرارها. 🇸🇦
ومن يحمي أرضها هم أبناء شعبها وعليهم تعتمد بعد الله في حفظ أمنها وسيادتها.
ومن يفسّر ضبط النفس ضعفًا… سيدرك أن الرد السعودي لا يحتاج إلى شرح.
#الحوثي_يستهدف_مكه
انـتـهـى .