من باب الجفاء لإمامنا #زين_العابدين أن البعض لا يعرف من أدعية الإمام إلا المناجيات الخمسة عشرة، ودعاء أبي حمزة الثمالي
والحال بأنه مثلا دعاء #الجمعة من أجمل الأدعية المنسوبة له
والإنسان عندما يقرأ دعاء يوم الجمعة، ينتعش في ذلك اليوم
فإن من منعشات #يوم_الجمعة، هذا الدعاء..
إن الذي يصل إلى مرحلة استقذار المنكر ورؤيته قبيحاً، فقد حقق معنى الاستغفار، وهذا الذي نفهمه من قوله تعالى: {وَلَكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمَانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ}.
الإنسان المستغفر، إنسان يعيش حقيقة قبح ما كان يقوم به
مثله كإنسان كان يستمتع بأكل الحشرات القذرة في الظلام، وهو يظن أنه يأكل لحماً لذيذا
فإذا ما فتحت الأنوار وإذا به يبصر حقيقة ما هو عليه من الواقع المقزز، الذي تنفر منه الطباع السليمة
عندئذ من الطبيعي أن نفسه ستشمئز من هذه الحركة
إن الاستغفار من صيغ الاستفعال، ومعلوم بأن هذه الصيغة متضمنة للطلب..
والطلب عمل قلبي، وليس عمل جوارجي..
فإذن، إن الاستغفار هو طلب من أعمال القلب، لا من أعمال اللسان..
من المعلوم أن التخلية مقدمة للتجلية..
فالتخلية في هذه الأشهر المباركة، هي مقدمة للتجلية الكبرى في شهر رمضان المبارك، بحيث يدخل الإنسان ذلك الشهر، وهو في كامل الطهارة والقرب من مولاه.
القرآن الكريم في كلمة صريحة يقول : ﴿ لَّقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ ٱللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُواْ ٱللَّهَ وَٱلْيَوْمَ ٱلآخِرَ وَذَكَرَ ٱللَّهَ كَثِيراً )
إذن علينا أن نتأسى بحيات أئمتنا (ع) ، ننظر إلى سيرتهم ... إلى أخلاقهم ... إلى محاسن كلامهم
#اهل_البيت
عندما نكلم الفتاة – مثلا - عن عفة وحشمة الزهراء (ع) ، و أنها عندما سأل الرسول (ص) : أخبروني أي شيءٍ خيرٌ للنساء ؟.. فقالت فاطمة (ع) : أن لا يرين الرجال ولا يراهن الرجال . ...
نجدها تقول : هذه الزهراء (ع)! ...
وأين نحن من الزهراء (ع) ؟!...
المشكلة الموجودة أننا اقتصرنا على قراءة حياة أئمتنا في الكتب ... و على قراءة المدائح في أوصافهم ...
ولكننا لا نتأسى بهم ... لا نقتدي بهم ...
#اهل_البيت
ان السيدة #زينب (ع) ما وصلت إليه من التكامل والرقي الروحي، كان حصلية جهودها واجتهادها في سنوات طويلة
منذ استشهاد أمها الزهراء (ع)، وهي تعمل على إكمال نفسها: علماً، وعملاً، والتفاتاً إلى مولاها رب العالمين.
نلاحظ في السيدة #زينب (ع) أنها جمعت بين خصلتين رائعتين، يقول الراوي عنها: (لم أر خفرة أنطق منها)..
نعم، فقد جمعت بين عنصري الحياء والعفة، والعمل الرسالي..
إن مولاتنا #زينب (ع) ضربت أروع المثل لدور المرأة الرسالي، بما قامت به في واقعة الطف الأليمة، وبما تحملته من المصائب العظام، الذي تنوء عن حملها الجبال الرواسي..
الإمام الحسين (ع) لِم لَم يكمل حجته في مكة؟..
ذهب إلى مكة ينتظر موسم الحج؛ فلماذا لم يُكمل حجته؟.
الإنسان يحب أن يكمل عبادته، ولكن الله قد يريد شيئاً آخر..
قد يكون عليك أن تخدم أبويك، وإن كان على حساب العمرة المستحبة والحجة المستحبة..
البعض يتحير: هل يذهب للحج المستحب، أم يدفع هذا المبلغ لمتورط من عباد الله الصالحين؟..
علينا أن ننظر كنظرة الحسين (ع)، ليس من المهم أن نأتي بالعبادات على الصورة التي نريدها
ولكن بالصورة التي يرتضيها الله عز وجل..