رحم الله أخي سعيد بن زايد.. فقدت الإمارات برحيله رجلاً محباً لوطنه، متفانياً في خدمته.. نهل من مدرسة "زايد" الإخلاص والوفاء.. نسأل الله تعالى أن يتغمده بواسع رحمته، ويجعل ما قدمه لوطنه في ميزان حسناته، ويلهمنا جميل الصبر والسلوان..
إن البحث عن الفضائح والتحدث بها في المجالس لهو من قلّة العقل، وإن التسامي عن الأخبار التافهة، وإمساك اللسان عن أخطاء الآخرين من نضج الشخصية وتمام العقل. الأخلاق مستويات، بعضها تربيت عليها، وبعضها تصلها بالوعي وتحسين النفس، ومن لا تعلمه النصائح ستربيه مطارق الزمن.
#اسامه_الجامع