#المجتمع_المقاوم#أحداث_الساعة
🌐 سِمات المجتمع #الإسلاميّ ...هل حققناها؟
👈 ندوة حوارية في لقاء خاص مع
سماحة الشيخ بلال ناصر الدين
@belalnsdn
🗓️ الثلاثاء بتاريخ 15/9/2026
🕘 الساعة التاسعة "9" مساءً بتوقيت بيروت 🇱🇧 والقدس المحتلة 🇵🇸
مع خالص تحياتي @AmlyHsyn
حضوركم يشرّفنا ويسرّنا
لتصويب الموضوع، لا يوجد لبناني يؤيد المقاومة ضد الدولة. فالمجتمع المؤيد للمقاومة هو جزء أصيل من هذا البلد، ويطمح إلى دولة قوية وعادلة تؤدي وظائفها كاملة، تمامًا كما يطمح أي مواطن لبناني آخر. وهذا يحتاج دولة تتحمل مسؤولياتها في الأمن والاقتصاد والقضاء والخدمات والسيادة.
المشكلة دائمًا كانت في عجز السلطة عن تجسيد هذه الدولة. فعندما تتخلى مؤسسات الدولة عن بعض وظائفها الأساسية، تنشأ بدائل لملء هذا الفراغ. وهذا ليس أمرًا خاصًا بلبنان، بل ظاهرة عرفتها دول عديدة عبر التاريخ. وفي الحالة اللبنانية، كانت المقاومة، في بعدها الأمني والعسكري، نتيجة مباشرة لغياب قدرة الدولة على حماية الأرض وردع الاحتلال، وهي ليست نتيجة رفض لفكرة الدولة أو رغبة في الحلول مكانها.
انتقاد نواف سلام أو جوزيف عون لا يعني انتقاد الدولة أو معاداتها. الدولة ليست مرادفًا للأشخاص الذين يشغلون مواقع السلطة، ولا تختزل برئيس أو رئيس حكومة. الدولة هي المؤسسات والدستور والمصلحة العامة، أما المسؤولون فهم أشخاص يخضعون للمحاسبة والنقد والتقييم. وعندما يرى جزء وازن من اللبنانيين أن السلطة قدّمت تنازلات للعدو، أو قصّرت في الدفاع عن مصالح البلاد، أو سهّلت على الاحتلال تحقيق أهدافه، وحتى استعدت أبناء البلد وكان لها دور في قتلهم، فمن الطبيعي أن تُهاجم.
شخصيًا، لا يمثّلني جوزاف عون ولا نواف سلام، ولا أرى أنهما عبّرا عن تطلعات شريحة واسعة من اللبنانيين في هذه المرحلة. بل أرى أن أداءهما في ملفات مصيرية أضرّ بالمصلحة الوطنية وسهّل على الاحتلال تنفيذ جزء من أهدافه وأعتبرهما مساهمين في قتل عدد من اللبنانيين. وهذا لا علاقة له برفض الدولة أو مؤسساتها.
والتاريخ، في لبنان وخارجه، مليء بأمثلة عن مسؤولين كبار تعرّضوا لانتقادات واسعة من قطاعات كبيرة من شعوبهم بسبب سياساتهم أو قراراتهم، من دون أن يُفهم ذلك على أنه رفض للدولة نفسها. ففي أحداث 17 تشرين، خرج عدد كبير ضد الطبقة الحاكمة، وهاجموا الرؤساء والوزراء والنواب، ولم يقل أحد إنهم يرفضون وجود الدولة، بل كانت التحرّكات مبرّرة تحت عنوان أن مطلبهم الأساسي قيام دولة فعلية تحاسب وتحمي وتؤمّن الحقوق.
لذلك، فإن محاولة تصوير كل من ينتقد سلام أو عون على أنه ضد الدولة هي في الواقع محاولة لخلط متعمد بين الدولة والسلطة. وهذا الخلط يخدم المسؤولين وداعميهم، أكثر مما يخدم الدولة، لأنه يجعل مساءلة الحاكم تبدو وكأنها اعتداء على الكيان نفسه.
من يريد دولة قوية، عادلة، وسيدة، لا يقدّس المسؤولين، بل يحاسبهم. ولا يمنحهم حصانة سياسية لمجرد أنهم يشغلون مناصب رسمية. فالدولة تُبنى بمحاسبة السلطة، لا بحمايتها من النقد. لذلك كنت أفضّل منع سلام وعون من زيارة الجنوب، وهذا لا يعني منع الدولة. الدولة عندما تقوم بواجبها سيقف خلفها جمهور المقاومة. وعندما تُشارك العدو في تحقيق أهدافه، تصبح "سلطة" محتكرة للدولة ويجب محاسبتها.
في منطق اليمين الصهيوني:
الانخراط في جيش العملاء زمن الاحتلال ليس ذنبًا إذا تخلّت الدولة عنهم..
ولكن مقاومة الإحتلال -حين تخلّت الدولة عن أهل الجنوب- كان ذنبًا عظيما..
يبدو أن صنعاء وجهت ضربة اتجاه العمق السعودي.
الحديث يدور عن موجتين صاروخيتين، واحدة في جيزان والأخرى في ينبع.
هناك تحذير أصدره الدفاع المدني السعودي في ينبع.
المشهد في كامل المنطقة يزداد تعقيدا.
كان واضحا أن صنعاء لن تفوت استهداف الحديدة.
في منطق العملاء: ما أنجزه جوزف عون في زيارته لم ينجزه السلاح منذ 40 عامًا..
في منطق العقلاء: ما يحاول أن يفعله جوزف عون هو ما منعه السلاح منذ أربعين عامًا..
بيع البلد للعجل البرتقالي ليس إنجازًا، وهذا البلد مملوكٌ بصكوك الدماء وليس بنزق الرؤساء..
أكثر اتهام يتم توجيهه لأي حالة مقاومة في الجغرافيا الإسلامية هو المناصرة العابرة للحدود التي وضعها الإستعمار، وهذا يؤكد أن أخطر فعل يهدد هيمنة الغرب العنصري هو هذا التفاعل العابر للحدود.
تحية من القلب إلى اليمن الشجاع
أولا، الشكر الجزيل لكل المتضامين.
ثانيا، قضيتنا هذه هي قضية حرية التعبير. وعندما أتحدّث عن الاستنسابية التي ينتهجها أحمد رامي الحاج، فإنني لا أطالب بقمع "الآخرين" عبر ملاحقتهم، بل باحترام حقوق الجميع. وبما أننا في لبنان، فعليكم، يا جوزف عون ونواف سلام وأحمد رامي الحاج، أن تتعوّدوا سماع ما يزعجكم وما ترونه "تجاوزاً" لما ترونه "سقوفاً" أو "أصولا". هذا هو جوهر حرية التعبير.
(لينك الفيديو في التعليق الأول)
صحيح أنه رئيس أقوى دولة في العالم ..
دولة نووية تملك جيوشاً موزعة في أقطار الأرض
أقوى "قوة جوية وبحرية" لها قواعد في مختلف الدول
لكن #ترامب لا يقرأ .. لكثرة ما يثرثر لا يجد وقتاً للقراءة
ومن لا يقرأ لا يتعلم..
وإن كانت دروس #فييتنام و #افغانستان و #العراق لم تعلمه شيئاً
فإن درس #إيران سيُطبع في آلاف الصفحات وسيُجبر ترامب على قراءتها آلاف المرات .. وقد لا يتعلم..
هذا التصريح يعني أن ترمب مارس الخديعة مجددا، لكن حتما سيدفع ثمنها، وأبعد من #هرمز.
أكسيوس عن مسؤولين أمريكيين:
- البيت الأبيض يعتقد أن لديه مجالا أكبر للتصعيد لأن مئات ناقلات النفط غادرت الخليج عبر المضيق في الأسابيع الأخيرة
- مغادرة مئات ناقلات النفط عبر مضيق هرمز خفف مخاوف الإدارة من أن يؤدي تجدد الصدام إلى ارتفاع كبير في أسعار النفط
القناة 12 العبرية:
الملحق السري بالاتفاق بين "إسرائيل" ولبنان يمنح "إسرائيل" حرية العمل ضد أي تهديدات داخل الخط الأصفر، ولقد بقي الملحق سريا بناءا على طلب الحكومة اللبنانية.
هكذا انتزع "ايلي كوهين" النوايا العدوانية لكيان الاحتلال.
قبل انتصار الثورة في إِيران، عام 1979، كانت التقارير التي تُرسل للشاه تؤكد له أن قواته مسيطرة على البلاد، وأن الشعب معه. لكن، مع استمرار التظاهرات الكبيرة، بدأ الشاه يشك في المعلومات التي ينقلها المحيطون به. فطلب طائرة مروحية، وجال فوق شوارع طَهران، التي كانت تعج بالثوار، وسأل: هؤلاء ضدي؟
سقط الشاه بثورة شعبية هائلة، وأُسس نظام إسلامي باستفتاء شعبي كبير، واستمر بتأييد شريحة شعبية وازنة، وودع قائده في هذه الأيام بتشييع شعبي غير مسبوق بحجمه. هذه حقائق لا ينقلها الإعلام، وفاجأت ترامب، كما قال، الذي يُفترض أن يعرف، أو ربما لا يعرف، وسأل: هؤلاء ضدي؟
يجب النظر دوماً إلى الحَرب في أوكرانيا، مهما انشغلنا بحروب منطقتنا.
مر، حتى الآن، 1580 يوماً على حَرب أوكرانيا، وبذلك، فاقت مدة الحَرب العالمية الاولى. هذه حرب تجري فوق الأراضي الأوروبية، وهناك مسعى إعلامي مستمر لتهميش الأخبار عنها، رغم دموية ما يجري. دونالد ترامب تحدث سابقاً أن هذه حَرب يموت فيها ألفا شخص فيها كل يوم!
تزداد هذه الحَرب عنفاً، في منطقة تُحذّر نظريات الجغرافيا السياسية من خطرها على العالم. يدعم كل الغرب أوكرانيا، ضد روسيا، التي لاحظت حدود القوة الأميركية ضد إيران. مع شدة التناقض، قد تكون أوكرانيا سبباً في اندلاع حَرب نووية.
يخطر بالبال هنا أمران: الأول، كلام جوزيب بوريل، المنسق الأسبق للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، عندما وصف أوروبا بأنها حديقة، والعالم غابة! أنا الثاني، فحين قال ترامب (1/2023) إنه لو كان في منصب الرئاسة، لاستطاع تحقيق تسوية سلمية للصراع الروسي الأوكراني في غضون 24 ساعة، عبر اتفاق تفاوضي!
هلق رئيس القصر صرلو أشهر صارعنا بسمفونية التدخل الايراني، تلفن له فانس وروبيو وقالوا له:
- بلشنا الترتيبات لانشاء خلية تفادي التصعيد وتضم :
ايران، لبنان، الولايات المتحدة
فشكرهما على اهتمامهما ودعمهما ل #لبنان 🤦♂️😂😎