أن تأتي تلك الليله التي لا نستطيع ان ننام فيها من شدة الجبر، أن نلمس ما دعونا به بأيدينا ، أن نستشعر لذة العوض التي تُنسينا مرارة ما فقدنا ، أن يأتي موعد لا تغادرنا فيه الطمأنينة ابداً.
في جميع حِواراتي مع الله لم أكُن أسمع أي مقاطعة، كانت الساعات كلها لي كما أنني بكيت دونَ حرج ولم أخجل أبدًا من الحديث عن مشاعري له، لقد تكلمتُ كثيرًا ولم أسمع صوتًا يأمرني بالسكوت، كنت أشعر بالهدوء وكل الفوضى التي بداخلي كان يرتّبها .