في الطب
لا يولد الحاضر من فراغ، بل يرث الماضي ويحمل آثاره. فما نراه اليوم ليس حدثًا منفصلًا، وإنما ث��رةُ تجاهلات صغيرة، وتنازلات متكررة، اعتادها الناس في هذا المجال حتى نسوا أنها كانت يومًا موضع رفض.
ولطالما أكدت إن من يرضى بأن يُنتقص من احترام صغار قومه، فلن يطول به الزمن حتى يرى ذلك الانتقاص يبلغ كبارهم. فالكرامة لا تتآكل دفعةً واحدة، بل تفرضها التنازلات جزءًا بعد جزء، حتى يغدو ما كان استثناءً عرفًا، وما كان حقًا امتيازًا.
كذلك لنتيقن بأن الاحترام لا يبدأ بالشعارات فقط، بل بالتفاصيل التي يظنها البعض هامشية: كالالتزام بالمواعيد في التقديمات وإعلان نتائج القبول، وصون حقوق الطبيب داخل المستشفيات، وتوفير بيئة عمل تليق برسالته، من أماكن للعمل والراحة، وملابس طبية، ومواقف للسيارات، وحماية الحقوق التدريبية، ودعم التعليم المستمر، وحوافز مادية ��عكس ثقل المسؤولية وطول رحلة التعلم. فهذه ليست كماليات، بل اللغة التي تُترجم بها المؤسسات مقدار تقديرها لمن يعمل فيها.
في النهاية، لنتذكر أن كل تنازل يُمهد لتنازل آخر، حتى يصبح ما كان يُستنكر بالأمس جزءًا من واقع اليوم.
من الطروحات التي تستحق أن تنشر.
يضع الدكتور هاني الجهني يده على حقيقة يغفل عنها كثيرون، في رسالة تمس حياة كل إنسان، وتذكر بأحد المعاني التي يصنع استحضارها فرقا كبيرا في نظرتنا للحياة.
حديث جدير بالمشاهدة والتأمل.
Important updates:
News on physical discs for new games - https://t.co/BzZODXdWGY
News on PlayStation Store on PS3 and PS Vita - https://t.co/ev3mN6wj14
هذا الجواب للدكتور عبدالله مهم جدا؛ إذ أنه يرد شبهة ذاعت بين الناس، ذيوع تقليد وترديد، وإلا فمن تفكّر في دعوى المثالية هذه تبين له تهافتها، فالانسان ليس مجرد كائن موجود بل هو كائن مسؤول، والمسؤولية قيمة تنتمي إلى عالم الوجوب، وعالم الوجوب مقارن لعالم الوجود، فكل واقع يقارنه واجب، أو قل: كل موجود يقارنه منشود، والوجوب والوجود في المنظور القراني لا ينفصلان، لهذا لا معنى للمفاضلة بين الواقعية والمثالية، لأن تكوين "الانسان الفطري" يتضمن التوجّه ��لأكمل، فتجد الانسان يسعى للأمثل في مجالات الصحة والعمل والعلاقات وكل أموره الدنيوية بسعى فيها للأمثل والأكمل، وكذلك في أمور الباطنة يسعى للأكمل والأمثل، واذا تأملت صيغ الأمر بالمعاني الأخلاقية في القران الكريم، مثلا (أن أكرمكم عند الله اتقاكم)، (وأحسنوا أن الله يحب المحسنين) وفي الحديث النبوي (أقريكم مني مجلسا يوم القيامة أحاسنكم أخلاقا) تجد أنها صيغ تحث وتبعث على تحصيل الأكمل والأسمى، وهو الأمثل، فالذي يحسّن الموجود إنما هو القصد والتوجّه نحو المنشود.
وما طرح سؤال المثالية والواقعية إلا صدى لفكرة راسخة في مجال فكري آخر يفصل بين الوجود والوجوب، أو بين الواقع والمثال، في حين لا يجد هذا الفصل مسوغًا في ثقافتنا الراسخة، والدليل أن السيرة النبوية التي هي أعلى نموذج مثالي في عقل المسلم لم تكن مثالا متخيّلا ��ل سيرة واقعة في التاريخ والاجتماع تفيض بالقيم والأخلاق حتى كانت هذه السيرة هي التجسيد الأمثل لأخلاق القران العظيم.
الشكر مجددًا للأستاذ الكريم.
الاستثمار في ن��وم كرة عالميين يصنع اندية استثمارية، لكنه لا يصنع لاعبين سعوديين ولا منتخبا قويا. انشغلت انديتنا بالمنافسة على الاسماء العالمية، وتراجعت عن الرهان القديم على تطوير اللاعب الوطني. رفعت سقف توقعات الجمهور في #الدوري، ثم خذلته في #المنتخب. ولهذا سنظل نحتفل بقوة الدوري الذي اصبح عالميا، ونفاجأ في كل مرة بالفجوة بين طموحات الدوري ونتائج المنتخب.