ظاء أو ضاد؟ | ٧- يونيو 📚
——
- مُعظم الفروقات بين هذين الحرفين فروقات تُكتسب مع زيادة القراءة والاطّلاع، كقراءة القرآن الكريم، قراءة السيرة النبوية، قراءة كتاب مضبوط اللّغة... جميع هذه الأشياء من شأنها زيادة مستوى ضبطك لهذين الحرفين بالممارسة فقط دون الحاجة لقواعد معيّنة.
دعينا نقول: حان الفرح!..
لنرقص على مطْلَعِ النهر، وحافّة الجبل، والأزقة بأرجاء المدينة..
وعلى موسيقى الشّروق!
دعيهم يقولون:
"اوه سالسا، باشاتا، تانغو؟ يا تُرى!.."
لنجيب؛ بل غُصنين من شجرة الكرز -ساكورا- هبّت عليهما الريح، فأودت بهما إلى مآل مُشترك..
وهكذا كمل الفرح..
- مُ 🪶
نُولد أطفالًا مُحمّلين بالبراءة، فنُمنح على الحياة حياةً أخرى مليئة بغير ذلك.
نحاول المعاودة في كل مرة فتهزمنا السِّهام الطائشة، وهِتاف الذكريات، أو أصوات تلك الطيور المُغرّدة.
لا شيء يعود، لا الوقت ولا الأزهار المُتورّقة، ولا صفاء وجنتيّ طفلٍ كبّرته الحياة..
٢/١
تسير بنا الحياة بوتيرة متسارعة، ثِمّة وخوز متواترة، شيء يضحملّ وشيء يتجدد..
لا شيء سوى الأمواج تتلاطم، تارةً تهدأ وتارة تهيج وتارة تبتسم اِبتسامة السّاخر المُحايد..
أنُولد مرةً أخرى؟ كلا لن يكون، هذا ديدن التربية، هذه طريقة النضج!..
- مُ
٢/٢
"وأنا جربت صكّات الليالي والدروس شهود
ولاهي كل مرة يَسْلم الرّبّان والجرّة..
عرفت ان المعالي والمراجل حبلها ممدود
لكن ما كل من غاص البحر يأتيك بالدّرّة..
وأنا غصت البحر واداعب المحّار والبارود
وأعرف ان البحر غدّار خيره ما كفى شرّه.."