ليست كل الإنجازات تُقاس بالأرقام، ولا كل النجاحات تُختصر في التقارير والبيانات .. فهناك نجاحاتٌ تُقاس بطمأنينة الملايين، وراحة القلوب، وسلامة الأرواح، وعظيم الأثر الذي يبقى في نفوس المسلمين بعد انقضاء الموسم. وهذا ما تجسده "المملكة العربية السعودية" 🇸🇦
عاماً بعد عام في إدارتها لموسم الحج.
ففي هذا المشهد الإيماني المهيب، حيث تتوافد أفئدة المسلمين من شتى بقاع الأرض إلى أطهر بقاع الأرض، تتجلى عظمة الجهد المبذول، ودقة التخطيط، وصدق العناية التي توليها المملكة لخدمة ضيوف الرحمن، بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، حفظهما الله.
ولعل أعظم ما يلفت النظر في هذا النجاح المتجدد أنه لم يعد مجرد قدرةٍ على إدارة أكبر تجمع بشري في العالم .. بل أصبح " نموذجاً عالمياً "
في الكفاءة والجاهزية واستشراف المستقبل، دون أن يفقد جوهره الإنساني النبيل القائم على خدمة الحاج وإكرامه وتيسير عبادته.
كما يستحق كل من تشرف بخدمة الحجاج من رجال الأمن، والكوادر الصحية، والجهات الخدمية، والمتطوعين، أسمى آيات الشكر والعرفان، فقد كانوا صورةً مشرقةً للعطاء السعودي، وأثبتوا أن خدمة ضيوف الرحمن ليست وظيفة، بل شرفٌ يتسابق إليه أبناء هذه البلاد المباركة.
وللمملكة العربية السعودية قيادةً وشعباً مكانةٌ خاصة في قلوب أشقائهم، ليس فقط لما تقدمه من جهودٍ عظيمة في خدمة الحرمين الشريفين، بل لما عُرف عنها من كرم الوفادة، وصدق المشاعر، ونبل المواقف، وهي قيمٌ راسخة جعلت من كل زائرٍ للمملكة شاهداً على معدنها الأصيل.
🇸🇦 حفظ الله المملكة العربية السعودية، وأدام عليها أمنها واستقرارها وقيادتها الحكيمة، وجزاها عن الإسلام والمسلمين خير الجزاء، وبارك في جهودها المباركة التي أصبحت محل تقديرٍ وإعجابٍ وامتنانٍ في قلوب المسلمين حول العالم 🇸🇦
نشكر المولى عز وجل أن شرّفنا بخدمة الحرمين الشريفين، ورعاية حجاج بيته الحرام، سائلين الله أن يتقبل من الحجاج حجهم ونسكهم وطاعاتهم.
ومع حلول عيد الأضحى المبارك، نهنئ شعبنا في هذا الوطن المبارك وأمتنا الإسلامية بهذه المناسبة، وندعوه سبحانه أن يجعله عيد خير وسلام واستقرار على أمتنا والعالم أجمع.
وكل عام وأنتم بخير.
سلامٌ على أخوةٍ لا تَفنى، لأنها كُتبت بمداد الوفاء 🇸🇦❤️🇰🇼
الحمدُ لله في السراء والضراء، وعلى كل حال .. ففي أزمنة التوتر تُختبر المعاني، وتُمحَّص الروابط، وتنكشف الحقائق التي لا تُرى في رخاء الأيام.
وهذه الأزمة لم تكن مجرد ظرفٍ عابر، بل كانت مرآةً أظهرت عمق العلاقة، ومتانة الجذور، وصدق المحبة بين شعبين جمعتهما الأخوّة قبل كل اعتبار.
وللمملكة العربية السعودية، الشقيقة الكبرى، امتنانٌ لا تحيط به الكلمات .. فقد تجلّى موقفها كما عهدناه، ثابتًا، كريمًا، سابقًا إلى المعنى قبل أن يُطلب، وحاضرًا بالفعل قبل أن يُقال.
هو ليس موقفًا طارئًا، بل امتدادٌ لتاريخٍ من الوفاء، ونهجٍ راسخٍ لا يتبدّل.
وفي خضم هذا التوتر، رأينا كيف تتجاوز العلاقة حدود الرسميات، لتصل إلى وجدان شعبين، يلتقيان على محبةٍ صافية، وتقديرٍ متبادل، وشعورٍ عميق بأن ما يجمعهما أكبر من كل ظرف، وأبقى من كل أزمة.
🇸🇦هي عوايدهم التي لا تُفاجئ، لأنها أصلٌ ثابت ..
فأين الجديد من السعودية؟🇸🇦
الجديد أنها لا تعرف إلا الثبات على الموقف، ولا ترى في الأخوة خيارًا بل قدرًا، ولا في العطاء تفضّلًا بل خُلُقًا متجذرًا في كيانها.
ولم يكن الموقفُ في مضمونه وحده ما عبّر عن عمق الأخوّة، بل حتى في تفاصيله الصامتة ..
حيث اختار مندوب المملكة العربية السعودية لدى الأمم المتحدة، عبدالعزيز الواصل، أن يضع زهرة العرفج الكويتية على صدره أثناء كلمته أمام مجلس الأمن ..
في لفتةٍ أنيقةٍ تتجاوز الرمزية، وتختصر حكاية وفاء، وتقول دون تصريح "إن الكويت حاضرةٌ في القلب، كما هي في الموقف "
🇰🇼❤️🇸🇦
#الشقيقه_الكبرى
قمتنا الخليجية التشاورية اليوم في جدة تجسد الموقف الخليجي الموحد تجاه الأوضاع الراهنة، وما تستلزمه من تكثيف التنسيق والتشاور، بما يعزز الدور الفاعل لدولنا في دعم المسارات الدبلوماسية وصون أمن المنطقة واستقرار شعوبها وتحقيق تطلعاتها نحو التنمية والازدهار.
نحمد الله سبحانه وتعالى أن أكرمنا بإتمام صيام شهر رمضان المبارك وقيامه، ونسأل الله أن يديم علينا أمننا واستقرارنا، وأن يحفظ أبطالنا البواسل على الثغور والحدود في مختلف القطاعات العسكرية والمدنية.
وكل عام وأنتم بخير، وبلادنا في عز ورفعة.
المواطنون والمواطنات شركاء في الدفاع عن الوطن، من خلال وعيهم ويقظتهم لكل ما يستهدف وطنهم، وندعوهم إلى الإبلاغ عمَّا قد يشاهد من صواريخ وطائرات مسيرة عبر تطبيق "توكلنا" @TawakkalnaApp .
نستذكر في هذا اليوم المجيد تأسيس دولتنا المباركة، التي أقامها الأجداد على كلمة التوحيد، وتحقيق العدل، وجمع الشتات تحت راية واحدة؛ بما حقق بفضل الله تعالى الأمن والازدهار.
نهنئكم بشهر رمضان المبارك، ونسأل الله تعالى أن يبارك لنا ولكم وللمسلمين في هذا الشهر الفضيل، وأن يتقبل منا ومنكم صالح الأعمال، وأن يديم على بلادنا الأمن والرخاء.