جاور من يخاف الله، حاور من يحترمك، وشاور من يحبك، وصاحب من يفهمك، وابتع�� عن الجاهل
وإياك وصحبة اللئيم فإن الفضل معه عقيم، واتخذ من الطيبين خِلان يجازوك الإحسان بالإحسان
علينا الإعتراف أننا ننجذب للذكاء الواضح، للنص المبهر، للوجه الأجمل، لسرعة البديهة، ولكننا لا نطمئن إلا مع الطيبين، الذين تخفي طيبتهم ذكاءهم وقدراتهم، الذين ترفعوا عن تصدير أنفسهم بمواهبهم وإنما بحاجة الناس لهم، الذين لا نراهم عند التزاحم وإنما عند مفترق الطرق
مش كل اللي مابيرضوش يتكلموا عن سبب ضيقهم غرضهم التخبية، والمدارية لمجرد عدم البوح وخلاص..فيه مرحلة بيبقي السبب الوحيد لعدم رغبتك فى الفضفضة هو الخوف علي قلق اللي بتحبهم، واللي برضه عارف إنهم بيحبوك ومش هيستحملوا فيك حاجة.. دايما بقول :(أي جرح لا تعلم عنه أمي لا يؤلمني).
لحظات الغضب بت��مي، وبتخلّيك تشوط فى اللي قدامك وتاخد الكل بذنب واحد!.. فيه ناس بسبب غضبهم بيخسروا ناس تانية كان كل ذنبهم إنهم حبوا يخففوا عنهم رغم إن سبب المشكلة طرف ثالث خالص أو ظرف مالهمش يد فيه!.. شوية تمييز.. فيه فرق بين اللي هونت عليه، وبين اللي عايز يهّون عليك.