Introducing CLOUDORITHMS.
Building AI-Powered Digital Solutions for modern businesses.
We help organizations transform ideas into intelligent products, connected systems, and measurable impact.
This is just the beginning.
Let's Build What Matters.
@khaledalradadi الله الله ، اي والله انك النهر الخالد .. تذكرت المنتديات و لاتهون قصيدة سلمى ، سبب معرفتي بقصايدك سعد علوش كان حاط في موقعه أيقونة ( قصايد. اع��بتني ) وحاط من ضمنها قصيدتين لك ، أيام ..
أَرقٌ عَلى أَرَقٍ وَمِثلِيَ يَأرَقُ
وَجَوىً يَزيدُ وَعَبرَةٌ تَتَرَقرَقُ
جُهدُ الصَبابَةِ أَن تَكونَ كَما أَرى
عَينٌ مُسَهَّدَةٌ وَقَلبٌ يَخفِقُ
بدأ المتنبي القصيدة بوصف الأرق و سببه و اوسط القصيدة بحِكم و مواعظ و قفلها بمدح و شحذة ، و ��خذ له كم قرش و مشى ..
طيب يابو الطيّب و اللي يأرق بدون سبب ؟!
من أعظم الأخطاء التي تستنزف الإنسان في باب الرزق… أن يظن أن الرزق مرتبط بالأسباب الظاهرة فقط
فيعيش قلقًا دائمًا، ويربط طمأنينته بحجم المال، أو استقرار الوظيفة، أو كثرة الفرص، حتى يصبح الخوف من المستقبل جزءًا من يومه.
بينما يوجّهنا الله سبحانه وتعالى إلى فهمٍ أعمق لمعنى الرزق والسعي إليه.
قال تعالى:
﴿فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِن رِّزْقِهِ﴾
ولم يقل: “فاسعوا”.
وكأن في هذا التعبير إشارة لطيفة إلى أن طلب الرزق لا ينبغي أن يتحول إلى فزع دائم، أو لهاث يستهلك القلب، بل إلى حركة متزنة مطمئنة، فيها عمل وبذل، لكن دون تعلق مرضي بالأسباب.
ثم يربط الله سبحانه وتعالى الرزق بمعانٍ أوسع من الحسابات المادية وحدها.
يربطه بالتقوى:
﴿وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ﴾
ويربطه بالاستغفار:
﴿فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُم مِّدْرَارًا وَيُمْدِدْكُم بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ﴾
ويربطه بالشكر:
﴿لَئِن شَكَرْتُم�� لَأَزِيدَنَّكُمْ﴾
وكأن الله سبحانه يريد أن يحرر الإنسان من وهم أن الرزق مجرد معادلة مادية بحتة.
فالبركة رزق،
وهدوء القلب رزق،
والأبواب التي تُفتح بلا توقع رزق،
وصرف الأذى عن الإنسان رزق أيضًا.
ولهذا، قد يتشابه الناس في الجهد…
لكنهم يختلفون كثيرًا في البركة والسكينة والتيسير.
إن المشكلة ليست في السعي للرزق،
بل في تحوّل السعي أحيانًا إلى خوف دائم يُتعب الروح.
فالإنسان مأمور أن يمشي في مناكب الأرض،
لكن قلبه يجب أن يبقى معلّقًا برب الأرض والسماء.
د. عبد الكريم بكار
نصيحة:
إذا استطعت السفر سافر وعش تجارب مختلفة
التجارب تصقل الإنسان اكثر من اي شيء آخر
في بيتك تظن انك فهمت الدنيا وفي جامعتك تظن أنك تعلمت كل شيء
ثم تسافر او تعيش تجربة مختلفة فتكتشف ان العالم اكبر بكثير ��ما كنت تتصور وان ما تعرفه كان جزءً صغيرًا فقط
أقرأ كتب الدكتور المفكر عبدالكريم بكار من ١٦ سنة تقريباً و لا استغرب هذا الفهم العميق و هذا التشخيص الدقيق الواقعي الصحيح ، محتاجين نقرأ و نفهم و نستوعب مثل هذا الكلام
لماذا أصبح كثير من الناس “متعبين” رغم أن حياتهم أسهل من أي وقت مضى؟
قبل 30 سنة…
كان الإنسان يبذل جهداً أكبر، ويتحمل ظروفاً أصعب، ومع ذلك كان كثيرون أكثر هدوءاً واستقراراً من اليوم.
أما الآن، فكل شيء تقريباً أصبح أسرع وأسهل:
الطعام يصل بضغطة زر،
والتواصل لحظي،
والمعلومة في ثوانٍ…
لكن في المقابل، ارتفعت معدلات القلق والتوتر والشعور بالإرهاق النفسي بشكل غير مسبوق.
فما الذي حدث��
المشكلة أن الإنسان الحديث لم يعد متعباً من “الحياة” فقط، بل من “الكمّ الهائل” الذي يمرّ بعقله كل يوم.
في يوم واحد فقط، قد يرى الإنسان:
أخبار حروب،
مقاطع نجاح،
مشكلات الناس،
مقارنات اجتماعية،
آراء متضاربة،
ونماذج حياة مثالية…
كل ذلك قبل أن ينتهي من فنجان قهوته.
العقل لم يُخلق لهذا التدفق المستمر.
ولهذا، أصبح كثير من الناس يشعرون بالإرهاق حتى وهم لا يفعلون شيئاً مرهقاً فعلياً.
الأخطر من ذلك أن الإنسان بدأ يفقد قدرته على “الهدوء الداخلي”.
صار الصمت مملاً،
والجلوس دون هاتف مزعجاً،
والتفكير العميق صعباً.
حتى العلاقات تغيّرت.
أصبح البعض يعرف تفاصيل حياة مئات الأشخاص…
لكنه لا يجد شخصاً واحداً يفهمه بصدق.
المفارقة المؤلمة أن وسائل التواصل التي صُممت لتقريب الناس، جعلت كثيراً منهم يشعرون بوحدة أكبر.
لهذا، لم تعد الراحة الحقيقية في “امتلاك المزيد”،
بل في تقليل الضجيج.
تقليل المقارنات.
تقليل التشتت.
تقليل الاستهلاك العاطفي اليومي.
وأحياناً…
أكبر نعمة يحتاجها الإنسان اليوم،
ليست حياة مثالية،
بل عقل هادئ وقلب يخفق في حب الله تعالى.
د. عبد الكريم بكار
التركيز .. التركيز .. التركيز
جوني آيف: أكثر شخص شفته مُركز بحياته هو ستيف جوبز.
دايم كان يسألني: كم فكرة رهيبة قلت لها “لا”؟
لأن التركيز مو إنك تختار فكرة زينة …
التركيز إنك ترفض أفكار عظيمة عشان تنجح بفكرة وحدة.
من أعجب المفارقات أنَّ الذي يركض خلف الدنيا لاهثاً، تفرُّ منه وهي تأبى؛ والذي يُقبل على الله بقلبه، تأتيه الدنيا وهي راغمة.
الطمأنينة ليس�� في امتلاك الأشياء، بل في التحرر من استعبادها؛ فبقدر خروج "الخلق" من قلبك، يحلُّ "الخالق" فيه بالسكينة والمدد.
إصلاح الداخل هو أقصر الطرق لترميم الخارج، فمن وجد الله.. فماذا فقد؟ ومن فقد الله.. فماذا وجد؟
د. عبد الكريم بكار