ما أروع الكلمة حين تخرج من قلبٍ رحيم؛ فهي لا تُكلّف قائلها شيئًا، لكنها قد تُعيد الطمأنينة إلى قلبٍ أنهكه التعب
فاللطف ليس ضعفًا، بل خُلُقٌ لا يحسنه إلا أصحاب النفوس الكبيرة
بين السكوت والكلام
تقف طويلا وبين هذا وذاك نرجل الحياة
حتى إشعار آخر نضع قلوبنا على وضع الصامت
ونتقن الابتسام كحلية نجاة ثم نتساءل لماذا
تتعب أرواحنا فجأة دون سبب فالاشياء
التي تتعبتنا لم تكن عظيمة كانت صغيرة
كلمة قليت في غير وقتها نظرة تأخرت
اماني وعدنا به ولم يكتمل نكبر ونحن
نحمل داخلنا نسخا مؤجلة من انفسنا
نخاف المواجهة لا لانها موجعة
بل لأنها تكشف الحقيقة باننا
كثيرا ما خذلنا قلوبنا
حين اخترنا السهولة
بدل الصدق
وفي النهاية
لا ينجو الأكثر قوة.بل من عرف متى يمضي
ومتى يبقى..