@qndel8 وأنتَ يا صاحبَ الحجارة الأخيرة
كيف استطعتَ
أن تُخفف ثقل العالم
بمشبك ورق؟
أراكَ تمضي بين التوابيت والماء
كأنك تُدرب الغرق على النجاة
وتتركُ للزعفرانِ
مهمة ترميمِ ضحكات الغرباء
كان في المدينة برج ساعة
لا يشير إلى الوقت
بل إلى الندم
كلما أخطأ أحدهم في اختيار طريقه
تقدمت عقاربه خطوة
وكلما خان أحدهم حلمه
دق جرسه مرة واحدة
حتى صار صوته أثقل من أن يُسمع
وصارت المدينة كلها تعيش
تحت ظل زمن مصنوع من التنازلات.
@4x4x_x ثمة جوع لا تشبعه الأخبار الصغيرة ولا الحكايات اليومية جوع إلى فكرة تجعل العالم أوسع قليلًا مما بدا عليه جوع إلى سؤال لا إلى جواب إلى دهشة لا إلى نميمة إلى معنى لا إلى حدث ربما لهذا بدا فان جوخ غريبًا بين البشر بينما كان الآخرون يرون الوجه كان يرى العزلة خلف الوجه