رجلٌ ضلّ الطريق،فتداركته رحمة الله وعنايته،وعانى ما عانى من الهمّ والغم والحزن والخذلان،فأصبح بفضل الله ونعمته بأفضل حال.
لا يغرّه المديح،ولا يضرّه الذّم.
اللهم أنت أعلمُ به من نفسه،وهو أعلمُ بنفسه منهم.
اللهم اجعله خيراً مما يظنّون،واغفر له ما لا يعلمون،ولا تؤاخذه بما يقولون.
إعطاء موظف كفء تقييم آداء وظيفي عالي إجراء صحيح جداً
إعطاء موظف مهمل تقييم آداء وظيفي متدني، إجراء صحيح مؤسف
إعطاء موظف كفء تقييم آداء وظيفي متدني، إجراء خاطىء وظلم فادح
إعطاء موظف مهمل تقييم آداء وظيفي عالي، إجراء خاطىء جداً ومجحف بحق العمل وبقية الموظفين الأكفاء.
فهمت يا (درج)
كل مارحت مركز صحي به مرضى، اتذكر كلام زميلنا الله يذكره بالخير عبيدالله المحمدي ..
"تشوف ناس طول بعرض وتعتقد انه لايوجد بهم اي مرض، وهم بهم
ما الله به عليم من الأمراض الغير ضاهره للناس"
ان كنت ممن عوفي فأحمد الله كل دقيقة، فالعافية إن سُلبت تتمنى لو دفعت كل مالك لتسترجعها.
من أجمل علامات المروءة ، أن تحفظ كرامة الآخرين حين تملك القدرة على إحراجهم.
فليس كل ما يُعرف يُقال ..
وليس كل عيب يُكشف ..
وليس كل زلّة يجب أن تتحول إلى قصة يتداولها الناس.
أحيانًا يكون العفو هو أقصى درجات القوة .
أجمل صفة قيادية وجدتها في القادة هي أن
أن يمنح القائد من يعملون معه فرصة لحفظ ماء وجوههم عند الخطأ.
فالهدف من التصحيح ليس كسر الموظف،
والهدف من الملاحظة ليس إهانته.
القائد الحقيقي لا يكتفي بمعالجة الخطأ .. بل يعالج نفسية المخطئ أيضاً ، و يحافظ على كرامته .
@Barjasbh جربت بالمدينة المنورة المعروفة بحرارة جوها البناء ببلوك سيبوركس الابيض الخفيف، للجدران الخارجية المواجهه للجو الخارجي، يتميز بعزل فوق الممتاز حتى بدرجات الحرارة العالية، حجم البلوكه عن حبه ونصف من البلوك العادي، غالي الثمن قبل ١٠ سنوات كانت البلوكه الواحده بحدود ست ريالات .
كلمة توضيح لمقطعي الي انتشر بالتواصل الاجتماعي عندما زوجت ابنتي وشرطت على الزوج امساكاً بمعروف وتسريح بإحسان ومافيه رشايش ملكه ومافيه قصر افراح ذبيحه ذبيحتين عندي والله يستر عليكم
أنت رجل كريم جميل رائع غضنفر لايشق لك غبار، وتكتب في مدحك أجمل عبارات الثناء والعرفان .... إلى أن .. تتجرأ
وتطالب بحق هو لك، هنا او هناك،
تتحول الى (رخمه) مافيك خير، بومة صقعاء، لاتراعي ظروف الناس، اناني، والواجب مقاطعتك !!
حي الله عين الأوفيـــاء
ولانامت اعين جاحدي المعروف !
@mu3alj@AbdulazizTF@HRHRBNSALMAAN كفو ياعبدالعزيز، ومبارك عليك العشر ومبارك عليك حسنات كل من تطاول عليك بالردود، فكل إناء بما فيه ينضح، وكل رد هو انعكاس لشخصية كاتبه على قول المثل "كل يرى الناس بعين طبعه" ، دع قافلتك تسير يالمعيوف ولاتلتفت لمن ينبح عليها،
يكفي إحساسك الطيب لما حدث بالملعب،
وعاد عيدك مقدماً 🌹🌹🙏
اشفقوا على من اشترى شهادة الدكتوراه
اشفقوا على من اشترى شهادة الدكتوراه. لا تسخروا منه. تخيلوا حجم المعاناة التي عاشها قبل أن يبحث ويقرر أن يضع حرف “د.” قبل اسمه. شخص يملك المال، العلاقات، السيارة، المكتب، وربما الصف الأول في كل مناسبة، ومع ذلك كان ينقصه شيء صغير، أن يناديه الناس “دكتور”.
المسألة، هي احتيال من الخارج، ومأساة اجتماعية من الداخل. يستطيع المال أن يشتري ساعة فاخرة، مقعدا في نهائي كاس العالم، طاولة محجوزة في اشهر وأغلى المطاعم، وربما تصفيقا الناس، لكنه لا يشتري بسهولة تلك النظرة التي تقول: “هذا شخص عميق”. هنا تأتي الدكتوراه، كضماد فاخر على جرح رمزي.
لو كان بيير بورديو موجود بيننا كان سيفهم هذا المشهد جيدا. فالشهادة عنده هي شكل من “الرأسمال الثقافي المؤسسي”، أي أن المجتمع يعترف بها كدليل رسمي على المعرفة والكفاءة. المشكلة أن بعض الناس يريدون الرأسمال الثقافي دون الثقافة، والاعتراف دون الجهد، واللقب دون أطروحة، والمكانة دون ألم الإخفاقات. يريدون اختصار سنوات القراءة والقلق والمراجعات وسهر الليالي في حوالة بنكية واحدة.
ولو نظرنا من زاوية ماكس فيبر، يمكننا أن نزداد تعاطفا. فالمجتمع يرتب الناس بالمال و بالمكانة والشرف الاجتماعي. قد يكون الإنسان ثريا، ومع ذلك يشعر أن ثراءه لا يكفي. يريد نوعا آخر من الاحترام، احترام لا يأتي من الرصيد البنكي، بل من اللقب، من الصورة، من طريقة تقديمه في الندوات، “معنا اليوم الدكتور فلان”.
أما فيبلن، صاحب فكرة “الاستهلاك الاستعراضي”، فربما كان سيعتبر الدكتوراه المزيفة نسخة أكاديمية من الساعة المرصعة. الفرق الوحيد أن الساعة تقول: “أنا غني”، أما الدكتوراه فتقول: “أنا غني ومثقف أيضا”. إنها سلعة للعرض، لكنها أكثر تهذيبا من الذهب، وأكثر قبولا في المجالس من الحديث المباشر عن المال.
الأجمل أن بعض هذه الشهادات تأتي من جامعات لا يعرفها أحد، وربما لا تعرف نفسها. جامعة تظهر في محركات البحث كما تظهر الإعلانات المشبوهة: “احصل على الدكتوراه خلال أسابيع”. ومع ذلك لا يهم. فهنا لا نريد أن نقنع لجنة أكاديمية، بل أن نقنع جمهورا لا يسأل كثيرا. يكفي أن يرى الناس اللقب قبل الاسم. يكفي أن يتحول “أبو فلان” إلى “الدكتور أبو فلان”.
إرفنغ غوفمان كان سيقرأ هذه الحالة كعرض مسرحي كامل. فالحياة الاجتماعية عنده مليئة بإدارة الانطباعات، كل شخص يحاول أن يقدم نفسه بالصورة التي يريد أن يراها الآخرون. وصاحب الدكتوراه المشتراة لا يريد بالضرورة أن يكون عالما، بل يريد أن يؤدي دور العالم. يضع اللقب، يضبط نبرة الكلام، يكثر من كلمات مثل “سردية” و”تموضع” و”ديناميكيه”، ثم ينتظر من الجمهور أن يصفق للأداء.
وراندل كولينز يضيف بعدا آخر: نحن نعيش في زمن تضخم الشهادات. كلما زاد عدد الحاصلين على المؤهلات، ارتفع سقف التميز الاجتماعي. البكالوريوس لم يعد يكفي، والماجستير صار مألوفا، فبقيت الدكتوراه كآخر قلعة رمزية. ومن لا يستطيع تسلق الجبل، يبحث عن باب المصعد. ومن لا يستطيع احتمال الطريق، يركب السيارة.
لذلك، لا تكن قاسيا على من يشتري الدكتوراه. هو لم يشتري علما، فهو آخر من يبحث عن العلم. هو اشترى طريقة جديدة للجلوس، وطريقة جديدة للتعريف، وطريقة جديدة ليبدو أعمق مما هو عليه. اشترى لقبا يخفف قلقه من أن يراه الناس كما هو: شخصا يملك أشياء كثيرة لكن بدون معنى.
المضحك أن الدكتوراه الحقيقية غالبا تجعل صاحبها أكثر شكا في نفسه، أما الدكتوراه المشتراة فتجعله أكثر ثقة مما ينبغي . الأولى تعلمك حدود معرفتك، والثانية تمنحك الجرأة على الحديث في كل شيء. الأولى تبدأ بسؤال، والثانية تبدأ ببطاقة تعريف.
لهذا، ربما علينا أن نشفق عليهم فعلا. لأن من يشتري الدكتوراه يكشف رعبه من الفراغ خلف اسمه. المشكلة أنه ظن أن الحياة يمكن أن تقبل أطروحة بلا سؤال، ومكانة بلا استحقاق، وهيبة بلا تعب.
اخيرا، الشهادة المزيفة تقول: أن هذا الشخص كل ما يتمناه أن يعامل كمن يعرف بدون ان يعرف. وهذه، ربما، أكثر الأشياء مدعاة للشفقة.
امريكا اعلنت عن وجود كائنات فضائية ومركبات ، ونشرت صور لهم هذا اليوم.
الغريب انها دايم تنزل بولاية كاليفورنيا .. ليش ماتنزل بالمليليح والا بالفريش مثلاً 👽👽👽
@SALIFATI9 دامها خاربه خاربه،، تبعل بثلاث بسنة واحدة، كل واحدة من جنسية مختلفة،
لو استبدلت من اليمن بسوريا،
وانبسطط ياعم، محدش واخددد منها حاجة،
لو سُن لهن التعدد بالتبعل لتزوجن علينا مثنى وثلاث ورباع.. الحق عمرك يالذيب 🙂