وامانتًا ما كان خوفي هو السبب الوحيد شعوري بالعار ايضًا كان سبب مصاحب كنت اشعر بالعار تجاه تعبيري عن مشاعري وانها تكون مكشوفه للعلن كنت احب اكتم كل احساس وكل فكرة في صدري للأبد لكن الكتابه وحدها حررتني
ما انكر ان في افكار هائلة للآن لا يمكن اشاركها مع احد ولكن لا تقارن بالسابق
مضت 11 عام على المرة الأولى اللي حاولت فيها اكون انا على طبيعتي بمكان اقدر اتابع فيه اللي ابي واكتب اللي ابي
كنت كل فترة افلتر الحساب خوفًا من ان اي احد يشوفه ويعرفني من خلاله واحس حاليًا ببعض الندم لأني م عدت اهتم حقيقتًا تخلصت من جزء كبير من ذكرياتي للأسف خوفًا من المجتمع
اختي كانت تفاتحني بموضوع انها بتخلي عيالها عندي وتخرج قبلها بليله بعدين صارت تقولي بنفس اليوم بس الحين صارت تحطني امام الامر الواقع تحطهم وتنحاش بدون اي تفاهم
معظم الحزن يجيء على إمكانيات الأشياء التي كان يمكن أن تكون.. وليس على فشلها.. نحن نحزن على مخيّلةٍ أنجبت أجمل الرؤى ولم يستطع الواقع التكيّف مع قدراتها المذهلة في التصور..
ممكن اتفهم اي احد يتعلق بشخص جيد على مدى سنوات طويلة من العشرة ويستصعب فكرة الفراق للأبد
بس اللي ما اتفهمه الشخص الناجي من علاقة toxic وش يرجع يدور ي بني ادم انفذ بجلدك بس جاك الفرج
اخر اليوم وانا اراجع افعالي اندم كل مره على رفضي لطلب احد احبه واحس ودي الحين بنفس الدقيقه اعوضه اليوم رفضت اعطي سيف الآيباد ورفضت اسوي لبنت خالتي قهوة معاي مدري وش بيسكت ضميري عاد اههخ ي التأنيب اللي يمر فيه شخص معطاااء زيي عذاب والله العظيم
احس حتى لو صرت أُم بيوم ما رح اتحسس من اي دعوة توصلني مكتوب عليها جنة الأطفال منازلهم لأن فعليًا وش يسوي طفل بسهرة صاخبة و مليانه نسوان يعني غير انه المفروض ما تجي الساعه 9 الا وهو بفراشه