أنا يوم غيري صوب درب المهونة لز
هبدت المهونة بأسفل الرجل فالقاعي
تخيرت عز النفس والله عزيزٍ عز
عزاز النفوس إلى هفى كل طماعي
وأنا مابعث همي وهو في ضميري حز
سوى حاجة الطيّب ورى قاصر الباعي
أحب المعيشة في الفقر في طرفها عز
ولا أضم راعيٍ عند راعي ولد راعي