إلَهي لاتُعذبني فأِني
مُقرٌ بِالذي قد كانَ مِنّي
وما لي حيلةٌ إلا رَجائي
وَعَفوكَ إن عَفَوتَ و حُسنُ ظَني
فَكم من زَلةٍ لي في البرايا
وأنتَ عليّ ذُو فضلٍ ومنّي
إِذا فَكرتُ في نَدمي عليها
عضضتُ أناملي و قرعتُ سِني
يظنُ الناسُ بي خيرًا و إنّي
لشرُ الناسِ إن لم تعفُ عنّي
سلامٌ ماجفوناكُم ولكن
هي الدنيا لقاءٌ وانفصامُ
هي الدنيا تُفرِقُ ساكِنيها
كأن الوصلَ في الدُنيا حرامُ
حنينٌ يجتزي كَبِدي عَليهِم
ولو علموا حنين القلب قاموا
تموت الدارُ كالإنسانِ يومًا
ولو دامت لهم رغِبوا وداموا
ولكنّ البلا عَجِلٌ عليهم
ومايغني عن القَدرِ اهتمامُ