زار وفد نيابي برفقة رئيس كتلة الصادقون النائب عدي عواد عائلة الشهيد الصياد نجم التميمي لتقديم التعازي والمواساة والتأكيد على أن قضيته ستحظى بمتابعة حثيثة حتى استكمال جميع الإجراءات القانونية والدبلوماسية
وثقت حركة الصادقون في البصرة مراسم التشييع الولي الشـ..ـهيد السيد علي الخامـ.ـنئي (قدس سره الشريف)والتي أُقيمت في النجف الأشرف وكربلاء المقدسة من خلال تغطية ميدانية نقلت مجريات المراسم ومشاركة الحشود مليونية ورصدت أبرز المشاهد التي رافقت مراسم التشييع في مختلف محطاتها
هذا العزاء عزاؤنا، وهذا المصاب مصابُنا،وهذا الشهيد شهيدُنا، ولسنا فيه ضيوفاً ولا معزين، بل نحن أهلُ الدار، وأصحاب العزاء.
لذلك، فإن الواجب اليوم أن يخرج العراق كله، شيوخه وشبابه، رجاله ونساؤه، عشائره ونخبه، ليكتب حضوره في سجل الوفاء، وليقول للعالم إن مدرسة أهل البيت عليهم السلام لا تعرف الفتور إذا نزلت بها النوازل، ولا تعرف التراجع إذا عظُم الابتلاء.
و أكثر المرجفون، وللأسف فيكم سماعون لهم، يقولون لماذا لم يكونوا هناك؟ فنقولُ لهم أننا كنا هناك وكنا هنا، كنا هناك عندما أوفد سماحة الأمين أخيه الطباطبائي نيابة عنه مضافا إلى ثلة من اخوته المجاهدين وكنا هنا عندما تواجد وتابع بنفسه مع المعنيين من قادة حرس الثورة ومسؤولي الدولة موضوع استقبال الجثمان الطاهر لسيدنا وقائدنا وجثامين باقي أسرته الكريمة الذين استشهدوا معه، وسيكون في استقبال الولد الأكبر لسيدنا القائد ورئيس جمهورية الإسلام وباقي المسؤولين الذين سيرافقون الجثمان الطاهر إلى عراق المعصومين عليهم السلام.
فلا تلتفتوا إلى أصوات التشكيك، فإنها لا تريد إلا تضليل الرأي العام وإبعاده عن قادته الحقيقين.
ورسالتنا إلى الأصدقاء قبل الأعداء بأن العراق ما زال الخندق الأرسخ والسنان الأعلى في نصرة أهل البيت عليهم السلام، والتمهيد لظهور قائمهم صلوات الله عليه.
فيا أبناء العراق...شيباً وشباباً... رجالاً ونساءً...
أنفروا خفاقا وثقالاً فإن للتاريخ أياماً مشهودة ويوم تشييع القائد سيكون من أيام الله فاشهدوا للتاريخ ولإمام زمانكم بأن العراقيين بقوا ثابتين حين تزلزل غيرهم، وأن هم كانوا في ساعة الامتحان كالجبال الرواسي لا تهزهم الزلازل ولا تثنيهم العواصف أوفياء للعقيدة، أوفياء للشهداء، أوفياء لنهج أهل البيت عليهم السلام، ولا تأخذهم في الله لومة لائمٍ.
طالوت الشروگي
٢١ محرم الحرام ١٤٤٨
٧ تموز ٢٠٢٦
#الحسين_نهجنا