الدعيع مع الهلال : سالم احتياط .
مع المنتخب قصة مختلفة 😂😂
قلنا لكم والله ماهمهم المنتخب أهم شي ناديهم
والمنتخب مجرد مركز تأهيل للاعبي ناديهم ومسرح للتفاوض مع لاعبي الاندية .
سالم الدوسري - 35عام - كان أسوأ اللاعبين في المباراة فنياً ولياقياً وإستمراره طوال تسعين دقيقةأحد أخطاء دونيس !
في مباريات فريقه الهلال كان الكثير يطالب بتبديله وإحراجه وان كان ذلك شأنهم لكن مع المنتخب
لا وألف لا للمجاملة يادونس .
#كاس_العالم_٢٠٢٦#السعودية_الأوروغواي
" النصر تحت الرقابة المالية المشددة " 🤣 لا يتعاقد
" تم خصخصة الهلال ولكن سندعمه حتى 2027" 😉
متحف الصفقات العجيبة سيُخصص جناح كامل بعنوان: " عنبر مشروع نيمار ".
320 مليون يورو قيمة العقد و90 مليون يورو قيمة الانتقال و138 مليون يورو فسخ مبكر للعقد… ليصبح المجموع: 548 مليون يورو، أي ما يقارب 2.37 مليار ريال. فقط لا غير… والله.
ثم تكتشف أن أغلى ما في الصفقة لم يكن القدم اليمنى أو اليسرى ، بل التقرير الطبي نفسه.
أراد الهلال مشروع " ساحر يراوغ المدافعين ويقهر النصرية " فحصل في النهاية على أسطورة بارعة في مراوغة مواعيد العودة.
مشروع قُدم تحت عنوان "زلزال عالمي " ثم انتهى إلى عنوان أكثر هدوءًا: "فسخ بالتراضي "
ولو سأل التاريخ عن أكبر صفقة بين الحضور والغياب، لقال ببساطة:
هنا مرّ نيمار… ومرّت معه مئات الملايين، وبقيت الجماهير تبحث عن العائد الفني وسط أنقاض الضجيج الأزرق.
ولم تتوقف الحكاية عند هذا الحد…
جاء بعده لاعبان في مركز الظهير الأيمن والأيسر من منتخبي فرنسا والبرتغال، وبمبالغ قيل إنها قاربت 120 مليون يورو للصفقتين، إضافة إلى ظهير محلي بصفقة تجاوزت 130 مليون ريال… ويفاوضون ظهير القادسية ب 120 مليون ريال
لتقترب الحصيلة من مليار ريال على الأطراف فقط.
ومع ذلك، يبقى الحديث أن "النصر هو من يعبث "‼️
ثم تأتي الخاتمة:
لم يكتفوا… بل جاءوا ببنزيما بعقد يمتد سنة ونصف، قُدّرت قيمته بنحو 190 مليون يورو. موسم ونصف
وفي النهاية… يبقى السؤال معلّقاً في الهواء : متى يتساوى النصر معهم في الدعم ؟‼️
ولك الووو يا حيدر… 😏
من هارب مطلوب للإعدام.. إلى والي اليمن
هذه واحدة من أغرب قصص الذكاء والشجاعة والتضحية في التاريخ العربي، بطلها معن بن زائدة الشيباني مع الخليفة العباسي أبي جعفر المنصور.
• المطاردة
بعد قيام الدولة العباسية، كان "معن بن زائدة" على رأس قائمة المطلوبين للخليفة أبي جعفر المنصور. وظل معن هاربًا، يتخفى مغيرًا هيئته في أزقة الكوفة خوفًا من القبض عليه وقتله.
• نقطة التحول (فتنة الراوندية)
في يوم من الأيام، اقتحمت جماعة من طائفة "الراوندية" قصر الخليفة في الكوفة وحاصروه بقصد قتله في قتال عنيف وعصيب. كان معن بن زائدة يمر بالقرب من القصر، فسمع جلبة المعركة، ورأى الخليفة في موقف خطير والسيوف تحيط به.
• التضحية والشهامة
رغم أنه مطلوب للخليفة، إلا أن نخوته لم تقبل أن يُقتل أمير المؤمنين غدرًا. تلثم معن واقتحم الصفوف يقاتل بشجاعة فائقة، وجعل ظهر الخليفة إلى ظهره يذود عنه بالسيف، حتى أنقذ حياته وأدخله القصر آمنًا، ثم قضى على الفتنة.
• المواجهة الصادمة:
بعد المعركة، طلب الخليفة رؤية هذا الفارس البطل وقال له: من أنت؟
فكشف معن لثامه وقال بكل ثقة: "أنا طَلِبَتك (مطلوبك) يا أمير المؤمنين.. معن بن زائدة!
بُهت الخليفة من شجاعته وقال: "والله مثلك لا يُقتل! وعفا عنه فورا وعيّنه واليًا على اليمن!
• ذكاء الرد
دارت الأيام، وأعطى معن شاعرًا يُدعى "مروان بن أبي حفصة" مبلغ 100 ألف درهم على قصيدة مدحه بها. فاستدعاه الخليفة مستنكرا هذا البذخ.
فقال معن: "يا أمير المؤمنين، لم أعطه لأنه مدحني، بل لأنه قال في قصيدته يصف يوم إنقاذك:
مَازِلْتَ يَوْمَ الهَاشِمِيَّةِ مُعْلِمًا .. بِالسَّيْفِ دُونَ خَلِيفَةِ الرَّحْمَنِ
فَمَنَعْتَ حَوْزَتَهُ وَكُنْتَ وِقَاءَهُ .. مِنْ وَقْعِ كُلِّ مُهَنَّدٍ وَسِنَانِ
ثم أردف معن: "والله لولا أني خفتُ غضبك، لأعطيته خزائن المال كلها!
فضحك الخليفة وقال متعجبًا من فصاحته وشجاعته: "لله درك.. ما يصعب على الرجال يسهل عليك .