بدا يعيش الخوف في قلب الشجاع ..
وبديت امل من الحياة الفانيه ..
والمشكله مدري متى يوم الوداع ..
ومدري متى يوم القطوف الدانيه ..
لكن على طاري ضياع وماضياع ..
انا بديت اضيع .. مره ثانيه ..
من أعظم الانتصارات التي يحققها الاشخاص بحق انفسهم هو إنتصار التخطي لايوجد شعوراً يضاهي إنتصارك على ماكان يسرق الحياه منك عندما يفتقد ذلك الشي سطوته وسيطرته وقوه تاثيره عليك؛تدرك أخيراً بأنك تستحق الأفضل،تبصر النور بعد العتمه،تمر به ولا يحرك بك ساكناً،تمزق الكتاب بأكمله وتمضي قدما
لم تعد الأفلام والمسلسلات مهرب، ولا الأغاني والموسيقى ملجأ، ولا الحديث علاج، ولا العائلة احتواء، ولا الأصحاب حائط اتكئ عليه، لم تعد الكتب تغذية لعقلي، ولا النوم راحة لجسدي، ظلام الليل يستمر حتى في الصباح، المشاعر متقلبة والروتين متكرر وعقارب الساعة مُنهكة، الحياة لم تعد حياة 🥀.
قلت مرارًا وتكرارًا وأعيد عل في الإعادة إفادة:
الشتائم والإبتزاز وحملات اللجان المنظمة من دول ! ومؤسسات إعلامية ومرتزقة في وسائل التواصل ونباح الكلاب الضالة لم يعد يؤثر في السعودية ..
تقوم السعودية وستقوم بماتراه واجبًا تجاه محيطها الإسلامي والعربي بالأفعال لا بالأقوال ودون ضجيج ولن يثنيها عن ذلك جحود جاحد أو حقد موتور حاقد وتفعل هذا وستظل تفعله دون أن تنتظر جزاءً أو شكورًا ولن تدعّي فعل مالن تستطيع فعله وما تقوله ستفعله..
لم يستطع يسار أمريكا ببرلمانه واعلامه وساكني بيته الأبيض من ابتزاز السعودية أو ثنيها عن قرار ترى فيه مصلحة شعبها فمن أنت يا من دون ذلك في التأثير حتى تعتقد أن أسلوب ابتزازك الواضح سيؤثر قيد أنملة ؟! دولة كنت أم اعلامًا أو مرتزقًا في وسيلة تواصل..
كان غيرك اشطر!