نحتاج دراسة عن هل اصبح التواصل الاجتماعي اصعب مع تطور الوسائل؟
لأن باعتقادي كانت -الكلمة- كافية توصل جمهورك.
الآن فيديو + مونتاج+ خوارزميات معقدة عشان تقرب له شوي
هل فعلًا هذا التطور قاعد يخدم اهدافنا الانسانية؟
الله ييسر لي ويسخر لي يارب.
مرحلة جديدة من حياتي أمر فيها.
وقررت أني اشبه مراحل حياتي بالفواكه لأني كرنج أحيانًا
isn’t that what we live our life for?
Cringy little meaningful moments?
رحبو سادتي وسيداتي بمرحلة حياتي الحالية….
"الرمااااااااانننننة """
في 2026 وما بعد…مهم الناس تتعلم تكون ذوق أكثر مع بعض.
فلاترنا الاجتماعية الفترة الآخيرة قلت بطريقة أجدها بدأت تجردنا من حضارتنا.
لا فائدة من كل هذا التقدم التقني من غير خُلق الانسان وهو بصمته الأعظم في البشرية التي جعلته يبني الحضارة.
لا تنسى بصمتك…..
الحياة محطات وفيها دروس، وكل ما تخطيت درس يجيك درس بعده…
وحدة من الدروس الي راح تجيك تعلمك كيف تقسى على شخص تحبه عشان أنت أولى حتى من الي تحبهم.
هذا الدرس جدًا قاسي بالنسبة لي…
لكن راح أمشي فيه…….
الخليج… أمواج من الفتن ومركب واحد!
بقلم جاسم إبراهيم فخرو
الخليج اليوم أمام فتنةٍ عظيمة، لا تُقاس بحجم الصواريخ الإيرانية بقدر ما تُقاس بحجم الانقسام الذي يُراد له أن يتسلل إلى القلوب. فمشروع تفتيت الأمة العربية والإسلامية ليس جديدًا، بل هو مسارٌ ممتدٌّ يتغذّى على الصراعات الداخلية أكثر من المواجهات المباشرة وقد آن دور دول الخليج .
الخليج أصبح قوةً اقتصاديةً كبرى، ونافذةً مفتوحةً على الشرق والغرب، ترتبط به مصالح وبيوت في أمريكا وأوروبا وآسيا وأفريقيا، كما يرتبط به محيطه العربي. هذا الامتداد جعله مركز ثقل، لكنه في الوقت ذاته جعله هدفًا في أي مشروع يسعى إلى إعادة رسم موازين المنطقة.
وفي أجواء التوتر، لا تُدار المعركة في الميدان فقط، بل عبر الإعلام ومواقع التواصل. تنتشر مقاطع التشفي، وتُبث خطابات التحريض، وتُزرع الشكوك والكراهية بين الشعوب، وخاصةً الشعب الفلسطيني المستهدف لتخلي الشعوب عن قضيته. وبعض ذلك قد يكون جزءًا من حرب نفسية تهدف إلى تعميق الشرخ داخل المجتمعات الخليجية، أو بينها وبين محيطها العربي. وكلما اتسعت الفتنة وتراجع التماسك، أصبح الطريق ممهّدًا لتفوق طرفٍ واحد في مشهدٍ إقليمي مضطرب.
الخطر الحقيقي ليس في الاختلاف، بل في تحويله إلى صراع. وليس في الرأي، بل في الشحن والتحريض. وحين تتفتت القلوب، يصبح تفتيت المجتمعات مسألة وقت.
وفي مثل هذه اللحظات تتعاظم مسؤولية علماء الإسلام؛ فدورهم مركزي في النصح والإرشاد وترسيخ خطاب الحكمة والتهدئة. الكلمة اليوم قد تُطفئ نارًا، وقد تُشعلها.
ومن صور الفتنة أيضًا ما نراه من خلافات حادة بين بعض العلماء والدعاة، تتجاوز حدود الاختلاف الطبيعي إلى تبادل الاتهامات أو التصنيفات. الناس اليوم تحتاج إلى كلمة تجمع لا كلمة تُفرّق، وتحتاج إلى خطاب يهدّئ النفوس لا يزيدها احتقانًا. فإذا اختلف العلماء علنًا واشتد خطابهم، انعكس ذلك مباشرةً على عامة الناس.
شعوب الخليج عُرفت بطيبتها وسعة صدرها وعطائها وانفتاحها على الناس شرقًا وغربًا. هذا الرصيد الأخلاقي هو سرُّ قوتها الحقيقية، فلا ينبغي التفريط فيه تحت ضغط الانفعال أو حملات التحريض.
ان التمسك بوحدة الخليج ليس شعارًا عاطفيًا، بل ضرورة استراتيجية؛ فاستقراره نجاةٌ للجميع، وأمنه ركيزةٌ لتوازنٍ أوسع في المنطقة.
فنحن في منعطفٍ تاريخيٍّ بالغ الحساسية، يجب أن يعيه صُنّاع القرار جيدًا؛ فالتاريخ لا ينسى، بل يُدوّن المواقف ويُحاسب عليها الأجيال. العالم اليوم يعيش مرحلة اختلال توازن واضحة، تتصدر فيها الولايات المتحدة المشهد الدولي باعتبارها القوة الأكثر تأثيرًا. وإذا لم يُحسن الإقليم قراءة التحولات الجارية، فقد نجد أنفسنا أمام شرق أوسط تُعاد صياغته بطريقة تجعل إسرائيل القوة المهيمنة بلا منازع.
المسألة ليست شعارًا سياسيًا، بل قراءة في موازين القوى. فحين ينشغل المحيط بصراعاته الداخلية ومع جيرانه، ويتراجع التنسيق العربي والإسلامي، يصبح الطريق ممهّدًا لتفوق طرفٍ واحد يملك الاستقرار والرؤية الواضحة.
والسبيل إلى النجاة يبدأ بالرجوع إلى القيم الجامعة، وإلى الدين الذي يدعو إلى الحكمة وضبط النفس، وإلى هدي النبي ﷺ في درء الفتن وجمع الكلمة.
فنحن أمام فتنةٍ كبيرة… نسأل الله النجاة منها، وأن يحفظ أوطاننا من الانقسام، ويجعل العاقبة أمنًا واستقرارًا لا فوضى وتمزقًا.
تساءلت يومًا عن سبب تحويل البشر الأزمات إلى كوميديا ؟
الجواب عند ابن خلدون في مُقدمته؛
"إذا رأيت الناس تُكثر الكلام المُضحك وقت الكوارث فأعلم أن الفقر قد أطبق عليهم وهم قوم بهم غفلة واستعباد ومهانة كمن يساق للموت وهو مخمور"
واضيف أنه الضحك آلية دفاع نفسية للهروب من الواقع، إما ضعفًا في الإرادة، أو فسادًا للأخلاق العامة، أو فقدان للوعي وخلل بالادراك
وكلها عوامل ضعف لا ترسم إلا صورة مثيرة للشفقة عليكم يا مُهرجين، معاناة الآخرين والحروب لم ولن تكون مادة للضحك
المقال عميق ومشحون فلسفيًا، بس فكرته الأساسية بسيطة وموجعة شوي إذا تأملت فيها.
الفكرة المحورية هي أن
Instagram والسوشال ميديا “تدرّبك” نفسيًا إنك تترك الشخص اللي بتحبه… مش لأن العلاقة سيئة فعلًا، بل لأن انتباهك ومشاعرك صاروا تحت إدارة الخوارزمية.
1) الحب صار فيه طرف ثالث
العلاقة ما عادت بين شخصين بس.
صار في طرف ثالث دايمًا حاضر: الـ feed.
•هو اللي يفسّر لك مشاعرك
•هو اللي يقرر شو تشوف
•هو اللي يقنعك شو “طبيعي” وشو “توكسك”
بدل ما تفهم شريكك بنفسك… بتصير تفهمه من خلال فيديوهات وريلز.
2) الخوارزمية تستغل لحظات ضعفك
لما:
•تكون متضايق
•بعد مشكلة
•تعبان آخر الليل
•أو حاسس بوحدة
تمدّك بمحتوى:
“لو كان يحبك كان…”
“اختاري نفسك”
“الحد الأدنى”
“اتركيه فورًا”
فتصير تشوف أي احتكاك بسيط كأنه دليل إن العلاقة غلط.
مو لأنك فكّرت…
بل لأنك تكررت عليك نفس الرسالة 50 مرة.
3) عقلك يصير “مسامي” (Porous)
القصف المستمر بالمحتوى القصير:
•يضعف التركيز
•يقلل الصبر
•يخليك اندفاعي
والحب يحتاج العكس:
•صبر
•تحمّل الغموض
•إصلاح مو هروب
•فهم مو اتهام
فإذا ما عندك “أمان معرفي” (Cognitive Security)، ما تقدر تثبّت مشاعرك.
4) ازدواجية المعايير بين الرجال والنساء (حسب الكاتب)
الكاتب يقول إنه في تكييف نفسي متكرر:
•لما الرجل يضع حدود → “غيور / ضعيف / insecure”
•لما المرأة تضع حدود أو تترك → “حدود صحية / قوة / self-respect”
فالنتيجة:
•الرجل يتعلم يسكت
•المرأة تتعلم تنسحب بسرعة
والعلاقة تنهار.
5) الخلاصة الكبيرة
السوشال ميديا ما تعلّمك:
كيف تصلّح العلاقة
هي تعلّمك:
كيف تنهيها بسرعة وبكرامة مزيفة
لأن:
التحمّل والصبر ما يبيع محتوى
لكن الدراما والانفصال… ترند.
الجملة الجوهرية للمقال
إذا ما قدرت تحمي انتباهك… ما رح تقدر تحمي حبك.
لأنه ببساطة:
مشاعرك اللي تحسبها “وعي وحدس”… ممكن تكون مجرد برمجة متكررة.
@HAjoreen ولا زالت طريقة قياسنا لجهد الموظف بالساعات والانضباط والطاعة وطريقة لبسه وكأننا في سوق العبيد ليس سوق عمل متقدم في عصر الذكاء الاصطناعي.
وأتمنى أن نكون سباقين في حل هذه المشكلة، لا أن ننتظر من الغرب أن يحلها ويطبقها ثم نمشي على خطاهم…
@HAjoreen نحن في عصر رقمي متقدم آلاف الأميال…
وما زلنا نستخدم أساليب عمل رجعية كانت تستخدم زمن تقطيع الحطب ورعي الاغنام.
أتمنى أن تشرع قوانين عمل تناسب طريقة زماننا الحالية.
كتابة التقارير الآن اسرع..
لا نحتاج الى ترجمة مستندات..
بإمكانك انهاء مهام بدقائق بدًلا من ساعات.